پیامبر و اهل بیت علیهم السلام » تاریخ و سیره » امام رضا(ع) »

اشعار بر جاى مانده از امام على بن موسى الرضا (علیه السلام)

اشاره:

علی بن موسی بن جعفر (علیه السلام) معروف به امام رضا (۱۴۸–۲۰۳ق) هشتمین امام شیعه اثناعشری. امام رضا ۲۰ سال امامت را بر عهده داشت که با خلافت هارون الرشید(۱۰ سال)، محمد امین (حدود ۵ سال) و مأمون (۵ سال) همزمان شد. در روایتی از امام جواد(علیه السلام) آمده است که لقب رضا از سوی خداوند به پدرش داده شده است. او به عالم آل محمد نیز شهرت دارد.

امام رضا (علیه السلام)، على بن موسى

فصل ۱: فى قافیه الالف

فى نور الابصار: قال المأمون لعلیّ الرّضا . علیه السلام . انشدنا أحسن ما رویت فى السکوت عن الجاهل و عتاب الصّدیق، فقال . علیه السلام . :

اِنّى لَیَهْجُرُنى الصَّدیقُ تَجَنُّبا فَاَرى بِاَنَّ لِهُجْرِهِ اَسْباباً

وَ اَراهُ اِنْ عاتَبْتُهُ اَغْرَیْتُهُ فَاَرى لَهُ تَرْکَ الْعِتابِ عِتاباً

فَاِذا بُلیتُ بِجاهِلٍ مُتَحَکِّمٍ یَجِدُ الأُمُورَ منَ المحالِ صَواباً۲

اَوْلَیْتُهُ مِنِّى السُّکُوتَ وَ رُبَّما کانَ السُّکُوتُ عَنِ الْجَوابِ جَواباً۳

هذا و هو ظاهر فى کونها لغیره . علیه السلام . و یحتمل على بُعد ان تکون من کلامه . علیه السلام . بان طلب المأمون انشاد شیء من مرویّاته، فانشده . علیه‏السلام . من منشآته.

فى البحار، ج ۶ و ۱۶ و عیون أخبار الرضا عن الرّیان بن الصّلت قال: انشدنى الرّضا لعبدالمطّلب:

یَعیبُ النّاسُ کُلُّهم زمانا و ما لِزَماننا عیبٌ سِوانا۴

نَعیبُ زمانَنا و العیبُ فینا و لو نَطَقَ الزّمانُ بِنا هَجانا۵

و لیسَ الذّئبُ یَأکُلُ لَحْمَ ذئبٍ و یَأکُلُ بعضُنا بعضاً عِیاناً۶

و زاد علیها فى البحار، ج ۱۲:

لَبِسْنا لِلْخِداعِ مُسُوکَ طیبٍ فَوَیْلٌ لِلْغَریبِ اِذا اَتانا۷

فصل ۲: فى قافیه الباء الموحّده

فى البحار، ج ۱۲ و اعلام الورى و عیون اخبار الرضا: بعث المأمون الى ابى الحسن الرّضا . علیه السلام . جاریه فلمّا ادخلت علیه اشمأزّت۸ من الشّیب فردّها الى المأمون و کتب الیه.

نعى نفسى إلى نفسى المَشیبُ و عندَ الشّیبِ یَتَّعِظُ المَشیبُ۹

فَقَدْ ولَّى الشَّبابُ إلى مَداهُ فَلَسْتُ اَرى مَواضِعَهُ تَؤُبُ۱۰

سَأَبکیهِ و أَنْدُبُهُ طَویلاً و أدعُوهُ إلیَّ عسى یُجیبُ۱۱

و هیهاتَ الّذى قد فاتَ مِنهُ۱۲ تُمَنّینى بِهِ النَّفْسَ الکَذوبُ۱۳

و رأیُ۱۴ الغانیاتِ بیاض رَأسى و مَنْ مُدَّ البقاءُ لَهُ یَشیبُ۱۵

أرى البیضَ الحِسانَ یَحِدْنَ عنّى و فى هِجرانِهِنَّ لنا نَصیبٌ۱۶

فإنْ یَکُنِ الشَّبابُ مضى حبیبا فإنَّ الشَّیبَ أیضا لى حبیبٌ

سأصْحَبُهُ بِتقوى اللّه‏ِ حتّى یُفَرِّقَ بیننا الأجلُ القریبُ

فصل ۳: فى التّاء المثّناه الفوفانیّه

فى البحار ج ۱۲ و شرح الشافیه و صحیفه الأبرار و اعلام الورى و اکمال الدین و الدمعه الساکبه: لمّا انتهى دعبل الى هذا البیت:

«و قبر ببغداد لنفس زکیّه تضمنّها الرّحمان فى الغرفات۱۷»

من قصیدته التّائیّه المعروفه الّتى انشدها فى حضرته العلیّه ذاکراً فیها مظلومیّه آل محمد . علیهم السلام . حیّاً و میّتاً و تفرّق قبورهم المطهّره فى البقاع المختلفه [فأنشد الإمام الرضا . علیه السلام . ] أفلا الحق لک بهذا الموضع بیتین بهما تمام قصیدتک؟ فقال: بلى یا ابن رسول اللّه! فقال الرّضا . علیه السلام . :

و قبرٌ بطوسٍ یا لها مِنْ مُصیبهٍ تُوَقَّدُ بالأحشاءِ۱۸ بالحَرَقاتِ۱۹

إلَى الحَشرِ حتّى یَبعثَ اللّه‏ُ قائما یُفَرِّجُ عَنَّا الهمَّ و الکُرُباتِ۲۰

فقال دعبل: «یا ابن رسول اللّه هذا الّذى بطوس قبر من هو؟ فقال . علیه السلام . قبرى و لاینقضى الایّام و الّلیالى حتّى یصیر طوس مختلف۲۱ شیعتى و زوّاری. ألا فمن زارنى فى غربتى بطوس کان معى فى درجتى یوم القیامه مغفوراً له» الخبر.

و اکتفى فى روضه الواعظین على الأوّل من البیتین و ظاهر المناقب فى موضع منه انّ البیت المذکور من دعبل، و «قبر ببغداد الى آخره أیضاً من کلام الإمام . علیه السلام . و ان صرّح هو بعد اربعه اوراق فیما عندى من نسخته بکونه من دعبل.

فصل ۴: فى قافیه السّین المهمله

فى البحار ج۱۲ وعیون اخبار الرضا والثانى من باقریّتى النّاسخ: کان من کلامه . علیه‏السلام‏.:

لَبِسْتُ بِالعِفَّهِ ثَوْبَ الغِنى وَ صِرْتُ أمشى شامِخَ الرّاسِ۲۲

لَسْتُ إلَى النَّسْناسِ مُسْتَأنِسا لکِنَّنى انَسُ بِالنّاسِ۲۳

إذا رأیْتُ التّیهَ مِن ذِى الغِنى تِهْتُ عَلَى التّائِهِ بِالیَأسِ۲۴

ما إنْ تفاخَرْتُ على مُعْدِمٍ و لا تَضَعْضَعْتُ لاِءفلاسٍ۲۵

فصل ۵: فى قافیه الّلام

فى عیون اخبار الرضا و البحار، ج ۱۷ و ۱۵: عن ابراهیم بن هاشم عن عبداللّه بن المغیره، قال: سمعت الرّضا . علیه السلام . یقول:

إنّکَ فى دارٍ لها مُدَّهٌ یُقبَلُ۲۶ فیها عَمَلُ العامِلِ

ألا۲۷ تَرَى الْمَوتَ مُحیطا بها یَکْذِبُ۲۸ فِیها أَمَلُ الآمِلِ

تُعَجِّلُ الذَّنْبَ بِما تَشْتَهى وَ تَأمُلُ التَّوبَهَ فى قابِلِ۲۹

وَ الْمَوْتُ یَأْتى اَهْلَهُ بَغْتَهً ما ذاکَ فِعْلَ الْحازِمِ الْعاقِلِ۳۰

و فى البحار، ج ۱۲: انّه . علیه السلام . قالها للمأمون بعد استیعاظه منه . علیه السلام.

فى مناقب ابن شهر آشوب: و من کلامه . علیه السلام . :

و ذى غیلَهٍ سالَمْتُهُ فَقَهَرْتُهُ فَأَوْقَرْتُهُ مِنِّى بِعَفْوِ التَّجَمُّلِ۳۱

وَ لَمْ اَرَ للأشْیاءِ اَسْرَعَ مُهْلِکاً لِغِمْرٍ قَدیمٍ مِنْ وَدادٍ مُعَجَّلٍ۳۲

فى البحار ج ۱۲ و عیون اخبار الرضا و مستدرک بحار الانوار و الانوار البهیه: عن محمّد بن یحیى بن ابى عباد عن عمّه قال: سمعت الرضا . علیه السلام . یقول و قلیلاً ما کان ینشد شعراً:

کُلُّنا نَأْمُلُ مَدّا فى الأَجَلِ وَ الْمَنایا هُنَّ آفاتُ الأَمَلِ۳۳

لایَغُرَّنْکَ اَباطیلُ المُنى وَ الْزَمِ الْقَصْدَ۳۴ وَ دَعْ عَنْکَ الْعِلَلَ۳۵

إنَّما الدُّنْیا کَظِلٍّ زائِلٍ حَلَّ فیها۳۶ راکِبٌ ثُمَّ رَحَلَ

فصل ۶: فى قافیه المیم

فى البحار، ج ۱۲ و عیون اخبار الرضا: عن ابراهیم بن العبّاس کان الرضا . علیه السلام . ینشد کثیراً:

إذا کُنْتَ فى خَیْرٍ فَلا تَغْتَرِرْ بِهِ وَ لکِنْ قُلِ اللّهُمَّ سَلِّمْ وَ تَمِّمْ

و یحتمل کونه لغیره بحکم لفظ الانشاد.

فصل ۷: فى قافیه الهاء

فى البحار، ج ۱۲ و اعلام الورى و عیون اخبار الرضا و کشف الغمّه: شکى رجل أخاه فى مجلسه أى الرّضا . علیه السلام . فأنشأ یقول:

اَعْذِرْ اَخاکَ عَلى ذُنُوبِهِ وَ اسْتُرْ۳۷ وَ غَطِّ عَلى عُیُوبِهِ۳۸

وَ اصْبِرْ عَلى بَهَتِ۳۹ السَّفیهِ وَ لِلزَّمانِ عَلى خُطُوبِهِ۴۰

وَ دَعِ الْجَوابَ تَفَضُّلاً وَ کِلِ الظَّلُومَ إلى حَسیبِهِ۴۱

فى جواهر الأدب: و للإمام الرّضا . علیه السلام . :

واعجبا لِلْمَرْءِ فى ذاتِهِ۴۲ یَجُرُّ ذَیْلَ التّیهِ فى خَطْرَتِهِ۴۳

یَزْجُرُهُ الْوَعْظُ فَلا یَنْتَهى کَأَنَّهُ الْمَیِّتُ فى سَکْرَتِهِ۴۴

یُبارِزُ اللّه‏َ بِعِصْیانِهِ جَهْرا وَ لایَخْشاهُ فى خَلْوَتِهِ

وَ اِنْ یَقَعْ فى شِدَّهٍ یَبْتَهِلْ فَاِنْ نَجا عادَ إلى عادَتِهِ۴۵

اِرْغَبْ لِمَوْلاکَ وَ کُنْ راشِدا وَ اعْلَمْ بِاَنَّ الْعِزَّ فى خِدْمَتِهِ۴۶

وَ اتْلُ کَتابَ اللّه‏ِ تُهْدى بِهِ وَ اتَّبِعِ الشَّرْعَ عَلى سُنَّتِهِ۴۷

لاتَحْرِصَنْ فَالْحِرصُ یُزرى بِالْفَتی۴۸ وَ یُذْهِبُ الرَّوْنَقَ مِن بَهْجَتِهِ۴۹

وَ الْحَظُّ لاتَجْلُبُهُ حیلَهٌ کَیْفَ یَخافُ الْمَرْءُ مِنْ فَوْتَتِهِ۵۰

ما فاتَکَ الْیَوْمَ سَیَأتى غَدَاً ما فى الّذى قُدِّرَ مِنْ حیلَتِهِ۵۱

قَضائُهُ الْمَحْتومُ فى خَلْقِهِ وَ حُکْمُهُ النّافِذُ مَعَ قُدْرَتِهِ

وَ الرِّزْقُ مَضْمُونٌ عَلى واحِدٍ مَفاتِحُ الأشْیاءَ فى قَبْضَتِهِ۵۲

قَد یُرْزَقُ الْعاجِزُ مَعَ عَجْزِهِ وَ یَحْرِمُ الْکَیِّسُ مَعَ فِطْنَتِهِ۵۳

لا تَنْهَرِ المِسکینَ یَوما اَتى فَقَد نَهاکَ اللّه‏ُ عَنْ نَهْرَتِهِ۵۴

اِن عَضَّکَ الدَّهْرُ فَکُنْ صابِرا عَلَى الّذى نالَکَ مِنْ عَضَّتِهِ۵۵

أو مَسَّکَ الضُّرُّ فَلا تَشْتَکى اِلاّ لِمَنْ تَطْمَعُ فى رَحْمَتِهِ

لِسانَکَ احْفَظْهُ وَ صُنْ نُطْقَهُ وَ احْذَرْ عَلى نَفْسِکَ مِنْ عَثْرَتِهِ۵۶

فَالصَّمْتُ زَیْنٌ وَ وَقارٌ وَ قَدْ یُؤْتى عَلَى الإنْسانِ مِنْ لَفْظَتِهِ۵۷

مَنْ اَطْلَقَ الْقَوْلَ بِلا مُهْلَهٍ لا شَکَّ اَنْ یَعْثَرَ فى عَجْلَتِهِ۵۸

مَنْ لَزِمَ الصَّمْتَ نَجا سالِما لایَنْدَمُ الْمَرءُ عَلیْ سَکْتَتِهِ

مَنْ اَظْهَرَ النّاسَ عَلى سِرِّهِ یَسْتَوْجِبُ الْکَیَّ عَلى مُقْلَتِهِ۵۹

مَنْ مازَحَ النّاسَ اسْتَخَفُّوا بِهِ وَ کانَ مَذْمُوما عَلى مَزْحَتِهِ۶۰

کُنْ عَنْ جَمیعِ النّاسِ فى مَعْزِلٍ قَدْ یَسْلَمُ الْمَعْزُولُ فى عَزْلَتِهِ۶۱

مَنْ جَعَلَ الْخَمْرَ شِفاءً لَهُ فَلا شَفاهُ اللّه‏ُ مِنْ عِلَّتِهِ

مَنْ نازَعَ الأَقْیالُ فى اَمْرِهِمْ باتَ بَعیدَ الرَّأْسِ مِنْ جُثَّتِهِ۶۲

مَنْ لاعَبَ الثُعْبانَ فى کَفِّهِ هَیْهاتَ اَنْ یَسْلَمَ مِنْ لَسْعَتِهِ۶۳

مَنْ عاشَرَ الأحْمَقَ فى حالِهِ کانَ هُوَ الأحْمَقَ فى عِشْرَتِهِ۶۴

لاتَصْحَبِ النَّذْلَ فَتَرْدى بِهِ لا خَیْرَ فى النَّذْلِ وَ لا صُحْبَتِهِ۶۵

مَنِ اعْتَراکَ الشَّکُّ فى جِنْسِهِ وَ حالِهِ فَانْظُرْ إلى شیمَتِهِ۶۶

مَنْ غَرَسَ الْحَنْظَلَ لایُرْتَجى اَنْ یَجْتَنِى السُّکَّرَ مِنْ غَرْسَتِهِ۶۷

مَنْ جَعَلَ الْحَقَّ لَهُ ناصِرا اَیَّدَهُ اللّه‏ُ عَلى نُصْرَتِهِ

وَ اقْنَعْ بِما اَعْطاکَ مِنْ فَضْلِهِ وَ اشْکُرْ لِمَوْلاکَ عَلى نِعْمَتِهِ

کذا فیما حضرنى من نسخه جواهر الأدب . و هى الطّبعه الثالثه عشر من مطبوعاته . و جملتها أحد و ثلاثون بیتاً و زاد علیها فیما حکاه عنه فى الأنوار البهیّه هذه الأبیات بعدها:

وَ انْظُرْ إلى الْحُرِّ وَ اَحْوالِهِ وَ اجْلِسْهُ بَیْنَ النّاسِ فى رُتْبَتِهِ۶۸

لا بارَکَ اللّه‏ُ العُلى فى امْرِءٍ یَلْدَغُ کَالْعَقْرَبِ فى لَدْغَتِهِ۶۹

لا تَطْلُبِ الإحْسانَ مِنْ غادِرٍ یَروُغُ کَالثَّعْلَبِ فى رَوْغَتِهِ۷۰

لا خَیْرَ فى الْجارِ إذا لَمْ یَکُنْ ذا عِفَّهٍ یُؤْثَرُ فى عِفَّتِهِ۷۱

النّاسُ خُدّامٌ لِذِى نِعْمَهٍ وَ کُلُّهُمْ یَرْغَبُ فى خِدْمَتِهِ

وَ إنْ تَزَوَّجْتَ فَکُنْ حاذِقا وَ اسْئَلْ عَنِ الْغُصْنِ وَ عَنْ مَنْبَتِهِ۷۲

وَ ابْحَثْ عَنِ الصِّهْرِ وَ اَخْوالِهِ مِنْ عُنْصُرِ الْحَیِّ وَ ذى قُرْبَتِهِ۷۳

یا حافِرَ الْحُفْرَهِ اَقْصِرْ فَکَمْ مِنْ حافِرٍ یُصْرَعُ فى حُفْرَتِهِ

اَحْذِرْ دُعَا الْمَظْلومِ فى لَیْلِهِ فَرُّبَما یُقْبَلُ فى دَعْوَتِهِ

سِیَّما إذا کانَ اَخا حُرْقَهٍ وَ باتَ یَسْقِى الدَّمْعَ مِنْ عَبْرَتِهِ۷۴

اَکْرِمْ غَریبَ الدّارِ وَ اعْمَلْ عَلى راحَتِهِ مادامَ فى غُرْبَتِهِ

فَمَنْ غَدا بِالْمالِ ذا شَحَّهٍ تَذُمُّهُ النّاسُ عَلى شُحَّتِهِ۷۵

یا ظالِما قَدْ غَرَّهُ ظُلْمُهُ اَیُّ عَزیزٍ دامَ فى عِزَّتِهِ

اَلْمَوتُ مَحْتُومٌ لِکُلِّ الْوَرى لابُدَّ اَنْ تَجْرَعَ مِنْ غُصَّتِهِ۷۶

پی نوشت:
۱ . این بخش برگرفته از کتاب تحفه المهدویّه، از انتشارات بنیاد کتابخانه فردوسى تبریز، چاپ اوّل، ۱۳۱۴ ه·· . ش .، صص ۹۱ . ۹۹، با ویراستى جدید است.
۲ . بلى الرجل: امتحن و ابتلی. و المحال . بالضمّ . : ما احیل من جهه الصواب الى غیره و ما اقتضى الفساد من کلّ وجه، و من الکلام ما عدل عن وجهه ثمّ استعمل فى کلّ باطل غیر ممکن، و الظاهر هنا المعنى الأوّل أو المصدر المیمى منه.
۳ . أولاه معروفاً: أعطاه و صنعه الیه.
۴ . عاب المتاع: صار ذا عیب أو جعله ذا عیب؛ لازم و متعد فهو عائب؛ و المراد هنا الثانی.
۵ . الجارّ الثانى متعلق بهجا، قدّم للضروره.
۶ . عاینت الشیء عیانا: إذا رأیته بعینک و لقیه عیانا . أى معاینهً . لم‏یشکّ فى رؤیته ایّاه.
۷ . خادعه مخادعه و خداعا: أى خدعه، و أراد به المکروه من حیث لایعلمه و أظهر غیر ما فى نفسه. و المسوک: جمع المسک . بالفتح . و هو الجلد. و الطیب: الأفضل من کلّ شیء، و کلّ ذى رائحه عطره مما یتعطّر به.
۸ . اشمأزّ: أى نفر کراهه و انقبض.
۹ . خ. ل: اللّبیب. نعى الیه نفسه: أى أخبر بموته. و فاعله المشیب الذى هو مصدر میمیّ بمعنى بیاض الشعر کالشیب، أو هو الدخول فى حدّ الشّیب. و أمّا المشیب الثانى فالظاهر أنّه اسم مفعول من شابه الشیب، أى بیّضه.
۱۰ . ولّى هاربا: أى أدبر. و المدی: الغایه. و مواضع الشباب: محالّ ظهور آثاره من الشّعر و الوجه و الأسنان و نحوها. و الأوب: الرّجوع.
۱۱ . اسم «عسی» مستتر، عائد الى الشباب، أو أنّها تامّه خالیه عن الضمیر على أظهر الوجهین و تجرّد خبرها عن «أن» تشبیهاً لها بکاد، کما فى قوله:«عسى الکرب الذى أمسیت فیه یکون ورائه فرج قریب»
۱۲ . خ. ل: منّی.
۱۳ . الکذوب: الکاذب، أو هو کثیر الکذب؛ و یستوى فیه المذکّر و المؤنث.
۱۴ . خ. ل: راع.
۱۵ . ظاهر الکتابه أنّ «رأی» ماض مجرّد بمعنى أبصر، و لکن فیه ما لایخفى من انکسار الوزن، فیحتمل أن تکون «راء» على جاء مقلوبا لرأى بتقدیم لامه على عینه. و الغانیات: على الوجهین فاعل على قیاس «قال نسوه» و الأمر فیه سهل.
۱۶ . البیض . بالکسر . : جمع البیضاء. و الحسان: جمع الحسناء أو الحسینه. و حاد عن الطریق و غیره: عَدَل و مال.
۱۷ . الغرفات بضمّتین أو فتح الثّانى أو سکونه: جمع الغرفه.
۱۸ . خ. ل: فى الاحشاء.
۱۹ . خ. ل: الحّت على الاحشاء بالزّفرات.
۲۰ . الکربه: الحزن و الغم الّذى یأخذ بالنفس، و الجمع: کرب بالضّمّ فالفتح . و کربات کذلک . أو بضمّتین، أو هو جمع الجمع.
۲۱ . المختلف . بفتح الّلام . : محلّ الاختلاف و التردّد.
۲۲ . العفه: ترک الشهوات و الکفّ عمّا لایحلّ و لایجمل قولاً و فعلاً. و الشّامخ: العالى المرتفع، و یغلب استعمال الرأس بالألف دون الهمزه.
۲۳ . النّسناس: جنس من الخلق غیر بنى آدم، و المراد فى المقام جماعه من الناس یتخلّقون بالأخلاق البهیمیّه الأبعدون عن وظائف الإسلامیه و آداب الانسانیه، و الجار: متعلّق بالاستیناس، قدّم للضروره، و أنس . بصیغه التکلّم . : من الأنس، قلبت همزه فائه الفاً، و النّاس: مقابل النّسناس.
۲۴ . التیه . بالفتح و الکسر . : من تاه یتیه، أی: تکبّر، و تهت و التّائه للمتکلّم و الفاعل منه، و الیأس . بالألف . : لغه أخرى فیه بالهمزه، أو قلبت همزته للضروره. و المراد به: الیأس عمّا فى أیدى النّاس و التوکّل على اللّه‏ و القناعه بما فى یده. و فى الخبر: «الیأس عمّا فى أیدى النّاس عزّ المؤمن».
۲۵ . «ان» زائده. و المعدم: الفقیر. و تضعضع الرجل: خضع و ذلّ و افتقر. و أفلس الرّجل: أى لم‏یبق له مال کأنّه صار ذا فلوس بعد ان کان ذا درهم، أو أنّ همزته للسّلب، أى لم یبق عنده فلس، کما فى نحو: أشفى المریض، أى ذهب شفاؤه.
۲۶ . خ. ل: تعمل.
۲۷ . خ. ل: اما.
۲۸ . خ. ل: یسلب.
۲۹ . الأمل: الرّجاء، و القابل: التیله المقبله و العام بعد العام الحاضر.
۳۰ . المشار الیه ما مرّ من تعجیل الذنب و تأخیر التوبه مع ما یشاهده من مفاجاه الموت.
۳۱ . الغیله: الخدیعه. و المسالمه: المداراه و المصالحه. و القهر: الغلبه. و أوقر الدین فلانا: أثقله. و تجمل الرّجل
۳۲ . الّلام الأولى بمعنى فی، و الثانیه زائده للتأکید، متعلّق بالإهلاک بمعنى الإفناء و الإزاله. و الغمر . بالکسر . : الحقد و الغلّ، و مهلکاً: تمییز من أسرع، و اشتقاق التمییز غیر عزیز و ان کان جموده أغلب. و قوله: «من وداد» متعلّق بأسرع، و هو مثلث الفاء.
۳۳ . الأمل: الرّجاء و التّمنی. و المدّ: الطول و الزیاده.
۳۴ . خ. ل: الصّمت.
۳۵ . النون الخفیفه للتّأکید. و الأباطیل: جمع الباطل غیر القیاس. و المنى . بالضمّ . : جمع المنیّه، و هو المراد و ما یتمنی. و القصد: الطریق المستقیم و الرّشد. و الصمت: السکوت. و العلل: جمع العلّه، و هو الحدث یشغل صاحبه عن وجهه.
۳۶ . خ. ل: فیه.
۳۷ . خ. ل: و اصبر.
۳۸ . خ. ل: و اصبر.
۳۹ . خ. ل: سفه.
۴۰ . البهت: الکذب و الباطل و البهتان. و الخطوب: جمع الخطب و هو الأمر و الشأن.
۴۱ . دع: أمر من ودع یدع، أى ترک. و کل: أمر من وکّل الیه الامر، أى سلّمه و فوّضه الیه و اکتفى به. و الحسیب: الکافى و المحاسب و هو من أسمائه تعالی.
۴۲ . لذّته.
۴۳ . التیه: الکبر و الضلال. و الخطره: لعبه للعرب، أو هو من الخطر بمعنى الشرف و الرفعه و القدر و المنزله.
۴۴ . سکره: الموت، و الهم شدّته وهمّه و یجمع على سکرات بفتحتین.
۴۵ . الإبتهال: التضرّع و الدعاء بإخلاص و اجتهاد، و هذا الکلام اقتباس من کلام ربّ العزّه فى سوره حم السجده «و اذا انعمنا على الانسان اعرض و ناى بجانبه و اذا مسّه الشرّ فذو دعاء عریض».
۴۶ . الراشد: المهتدی.
۴۷ . الشرع و الشریعه: الدین مأخوذ من الشریعه بمعنى مَورد الناس للإستقاء، سمّى بذلک لظهوره و وضوحه و استقاء ماء الحیوه الابدیّه منه. و السّنه: السّیره و الطریقه، و فى الصناعه طریقه النّبى قولاً و فعلاً و تقریرا . اصالهً أو نیابهً . و هى عباره أخرى عن الشرع
۴۸ . خ. ل: لا تَحترِصْ فالحِرصُ یُزْرى الفَتی. کذا فى الأنوار البهیّه.
۴۹ . الحرص و الاحتراص واحد. و أزرى بأخیه . من المعتل اللام . : ادخل علیه عیبا، و یحتمل کونه مهموز اللام، یقال: ازرأ به: أى أذلّه و استهان له، فیاء الآخر مقلوب من الهمزه أو کذا على تقدیم المهمله کما فى بعض النسخ، یقال: رزء الشی‏ء . بالهمزه . تقصه، و أمّا زرى . معتل اللام . فلیس له معنى مناسب فى المقام. ثمّ انّى لم اظفر باستعمال رزأ من باب الافعال، فالظاهر على هذه النسخه ان یقرء یزرى على یخشى بقلب الهمزه الى الالف. و البهجه: الفرح و السرور.
۵۰ . الحظّ: البخت و الاقبال و النصیب، أو هو خاص بما کان من الخیر و الفضل.
۵۱ . «ما» الأولى موصوله، و الثانیه نافیه و الجار لتأکید العموم، و الهاء للسّکت.
۵۲ . المفاتح: جمع المفتاح کالمفاتیح، أو هو جمع المفتح بالکسر: المفتاح، أو بالفتح: الکنز و المخزن.
۵۳ . الکیّس: الظریف البیّن الکیاسه و هى ذا الفظنه الحذاقه و الفهم و الادراک، و ضدّ الحماقه.
۵۴ . النهر و النهره: زجر السائل و دفعه.
۵۵ . العضّ و العضّه: الامساک بالاسنان، و عضّ الزمان: اشتداده.
۵۶ . النطق . بالضم . : مصدر، أو اسم یطلق على النطق الخارجى و هو اللفظ و الداخلى و هو ادراک الکلیّات. و العثره: الکذب و الزّلّه.
۵۷ . الصمت: السکوت أو اطالته. و الوقار . بالفتح . : الحلم و الرزانه و العظمه. و یؤتى على الانسان: أى یأتیه الشدائد متعلیه علیه بسبب لفظ واحد منه.
۵۸ . اطلق الأسیر: خلاّه سبیله. و أطلق المتکلم الکلام: عمّم و لم یقیده و قال کلّ ماسخ له. و العجله . بفتحتین و سکون ثانیه . : للضروره.
۵۹ . أظهر فلانا على السرّ: أطلعه علیه. و الکیّ: احراق الجلد بحدیده و نحوها. و المقله: الحدقه أو العین أو شحمه العین الّتى یجمع السواد و البیاض، و تخصیص المقله باستحقاق الکیّ، لکونها أشرف الأعضاء و هو قد فوّت اشرف الأمتعه.
۶۰ . المزاح و الممازحه و المزحه: الهزل.
۶۱ . عزل الشی‏ء عن غیره: نحّاه عنه جانبا، فعزل هو أى تنحی. و یقال: هو عن الحقّ بمعزل أى مجانب له.
۶۲ . القیل: کصید الملک أو من ملوک حمیر أو هو الرّاس دون الملک الأعلی، و أصله قیّل کمیّت سمّى به لأ نّه یقول ما شاء فینفذ، و الجمع: أقیال و أقوال.
۶۳ . اللسعه: العضّ.
۶۴ . العشره: اسم من المعاشره.
۶۵ . النذل: الخسیس من الناس و الساقط فى دین أو حسب و المحتقر فى جمیع احواله. و الرّدی: الهلاک.
۶۶ . اعترى فلاناً أمر: اصابه و عرض له. و الشیمه: الخلق و العاده و الطبیعه.
۶۷ . الحنظل: نبت یمتد على الارض کالبطّیخ، شدید المراره، یضرب به المثل. و ربّما یقال له فى اصطلاح أهالینا «هندوانه ابوجهل». و السکّر: معروف یقال به بالفارسیّه «شکر» و تبرزد و تبرزه.
۶۸ . الحرّ: خلاف العبد و خیار کلّ شیء و المراد هنا: الأصیل النجیب الخالى عن العیب، العارى عن المنقصه، الحاوى للمراتب العالیه. و اجلس: أمر من الإفعال، و سقوط همزته للضروره، و الاجلاس فى الرتبه کنایه عن اعزازه اللائق و اکرامه المناسب.
۶۹ . اللدغ و اللدغه: العضّه و الایلام و الایجاع.
۷۰ . غدره و غدر به: من باب ضرب و نصر و علم، أى خانه و نقض عهده و ترک الوفاء. و راغ یروغ: مال و حاد عن الشیء، و ذهب هکذا و هکذا مکراً و خدیعهً.
۷۱ . العفّه: ترک الشهوات مطلقاً، أو هى هیئه للقوّه الشهویّه، متوسطه بین الفجور الّذى هو افراط هذه القوّه و الخمود الّذى هو تفریطها، فالعفیف: من یباشر الأمور على طریق الشرع و المروّه.
۷۲ . الغصن: ما تشعّب من ساق الشجر دقاقها و غلاظها. و المراد من المنبت: أبو المرأه الّتى ترید تزوّجها، و من الغصن اخوتها: و اعمامها و اخوالها، أو الاوّل: النسب و القبیله و الثانی: القرابه. و عن رسول اللّه‏ . صلّى اللّه‏ علیه و آله . : «ایّاکم و خضراء الدّمن! قیل: یا رسول اللّه‏! و ما خضراء الدّمن؟ قال: المرأه الحسناء فى منبت السوء».
۷۳ . الصّهر: قرابه النکاح أو هو خاص بزوج بنت الرجل و زوج اخته، و هذا هو الظاهر فى المقام. و تخصیص الأخوال بالذکر لمزید الاهتمام بهم فى المقام، فانّ اللبن له تأثیر عجیب فى الطباع و الآداب و الاخلاق و العنصر الاصل و الهیولى المعبّر عنه بالمنبت فى البیت السابق، کما أن الغصن فیه عباره عن ذى القرابه هنا. و الحیّ: البطن من بطون العرب.
۷۴ . سیَّما: مخفّف لاسیّما. و الحرقه: الحراره و ما یجده الانسان فى العین من الرّمد و فى القلب من الالم و یقال: سقى اللّه‏ الغیث: انزله. و المراد بالعبره . هنا . : الحزن بلا بکاء، أو تردّد البکاء فى الصّدر. و الدّمع: ماء العین.
۷۵ . الشحّ و الشحّه . مثلّثهً . : الحرص و البخل.
۷۶ . جرع الماء . یجرع من باب منع و علم . : بلعه؛ و جرع غصص الغیظ: أى کظمها. و الغصّه: الهمّ و الحزن و ما اعترض فى الحلق فمنع التنفّس من طعام أو غیظ.
منبع : پژوهشکده تحقیقات اسلامى سپاه – سایت طوبی