دعای شب بیست و ششم رمضان

به سندهاى معتبر در هرشب از دهه‌ى آخر دعاى مخصوصى از حضرت صادق عليه السّلام وارد شده است و مشتمل بر مطالب دنيا و آخرت است.

دعای شب بیست و ششم

يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ آيَتَيْنِ يَا مَنْ مَحَا آيَةَ اللَّيْلِ وَ جَعَلَ آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْهُ وَ رِضْوَاناً،

اى خدايى كه شب‌وروز را دو نشانۀ قدرت خود قرار دادى و نشانه‌ى شب را محو و تيره ساختى و نشانۀ روز را تابان و درخشان نمودى تا از فضل و كرمت خلق روزى و رضاى تو را جويند!

يَا مُفَصِّلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ تَفْصِيلًا يَا اللَّهُ يَا مَاجِدُ يَا اللَّهُ يَا وَهَّابُ

اى آن‌كه هرچيز را تو حد و فصل كامل معين كردى! اى خدا! صاحب مجد و كرم! اى خدا! بخشنده‌ى بى‌عوض!

يَا اللَّهُ يَا جَوَادُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ، لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَ الْكِبْرِيَاءُ وَ الْآلَاءُ.

اى خدا، اى صاحب جود و عطا! اى خدا، اى خدا، اى خدا! نام‌هاى نيكو مخصوص توست و نشان‌هاى مقام بلند و بزرگى و هرانعام و احسان به تو اختصاص دارد.

أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ

از تو درخواست مى‌كنم كه بر محمد و آلش درود فرستى و نام مرا در اين شب در صف اهل سعادت ثبت فرمايى

وَ رُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَ إِحْسَانِي فِي عِلِّيِّينَ وَ إِسَاءَتِي مَغْفُورَةً

و روح مرا با شهيدان محشور سازى و طاعتم را در مقام عليين قرار دهى و از اعمال زشتم درگذرى

وَ أَنْ تَهَبَ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَ إِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَ تُرْضِيَنِي بِمَا قَسَمْتَ لِي

و مقام يقينى كه هرگز از قلبم جدا نشود و ايمانى كه هرشك و ريبى را از من دور سازد به من عطا كنى و به هرچه نصيبم فرموده‌اى راضى و خشنودم سازى

وَ (آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ) [1] الْحَرِيقِ

و در دنيا هرچه نيكوست و در آخرت هرچه نيكوست به ما عطا فرمايى و ما را از آتش سوزان دوزخ نگاه دارى،

وَ ارْزُقْنِي فِيهَا ذِكْرَكَ وَ شُكْرَكَ وَ الرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَ الْإِنَابَةَ وَ التَّوْبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِمَا وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ. [2]

و در اين ماه مرا شكر و ذكر و شوق لقاى خود و توبه و انابه به درگاهت را نصيب من گردانى و بر آنچه محمد و آل محمد عليهم السّلام را توفيق عطا فرمودى موفق سازى.

[1] ) سوره البقره، آیه 201.

[2] ) اقبال الاعمال: ص 223.

منبع :زاد المعاد