دعاى چهل و ششم :دعاي آن حضرت در روز عيد فطر و جمعه

الدعاء الرابع و الاربعون

(وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ)

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِحَمْدِهِ، وَ جَعَلَنَا مِنْ أَهْلِهِ لِنَكُونَ لِإِحْسَانِهِ مِنَ الشَّاكِرِينَ، وَ لِيَجْزِيَنَا عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَ الْمُحْسِنِينَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي حَبَانَا بِدِينِهِ، وَ اخْتَصَّنَا بِمِلَّتِهِ، وَ سَبَّلَنَا فِي سُبُلِ إِحْسَانِهِ لِنَسْلُكَهَا بِمَنِّهِ إِلَى رِضْوَانِهِ، حَمْداً يَتَقَبَّلُهُ مِنَّا، وَ يَرْضَى بِهِ عَنَّا وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مِنْ تِلْكَ السُّبُلِ شَهْرَهُ شَهْرَ رَمَضَانَ، شَهْرَ الصِّيَامِ، وَ شَهْرَ الْإِسْلَامِ، وَ شَهْرَ الطَّهُورِ، وَ شَهْرَ التَّمْحِيصِ، وَ شَهْرَ الْقِيَامِ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ، هُدًى لِلنَّاسِ، وَ بَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَ الْفُرْقَانِ فَأَبَانَ فَضِيلَتَهُ عَلَى سَائِرِ الشُّهُورِ بِمَا جَعَلَ لَهُ مِنَ الْحُرُمَاتِ الْمَوْفُورَةِ، وَ الْفَضَائِلِ الْمَشْهُورَةِ، فَحَرَّمَ فِيهِ مَا أَحَلَّ فِي غَيْرِهِ إِعْظَاماً، وَ حَجَرَ فِيهِ الْمَطَاعِمَ وَ الْمَشَارِبَ إِكْرَاماً، وَ جَعَلَ لَهُ وَقْتاً بَيِّناً لَا يُجِيزُ جَلَّ وَ عَزَّ أَنْ يُقَدَّمَ قَبْلَهُ، وَ لَا يَقْبَلُ أَنْ يُؤَخَّرَ عَنْهُ.

ثُمَّ فَضَّلَ لَيْلَةً وَاحِدَةً مِنْ لَيَالِيهِ عَلَى لَيَالِي أَلْفِ شَهْرٍ، وَ سَمَّاهَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ، دَائِمُ الْبَرَكَةِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ بِمَا أَحْكَمَ مِنْ قَضَائِهِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَلْهِمْنَا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ وَ إِجْلَالَ حُرْمَتِهِ، وَ التَّحَفُّظَ مِمَّا حَظَرْتَ فِيهِ، وَ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ بِكَفِّ الْجَوَارِحِ عَنْ مَعَاصِيكَ، وَ اسْتِعْمَالِهَا فِيهِ بِمَا يُرْضِيكَ حَتَّى لَا نُصْغِيَ بِأَسْمَاعِنَا إِلَى لَغْوٍ، وَ لَا نُسْرِعَ بِأَبْصَارِنَا إِلَى لَهْوٍ وَ حَتَّى لَا نَبْسُطَ أَيْدِيَنَا إِلَى مَحْظُورٍ، وَ لَا نَخْطُوَ بِأَقْدَامِنَا إِلَى مَحْجُورٍ، وَ حَتَّى لَا تَعِيَ بُطُونُنَا إِلَّا مَا أَحْلَلْتَ، وَ لَا تَنْطِقَ أَلْسِنَتُنَا إِلَّا بِمَا مَثَّلْتَ، وَ لَا نَتَكَلَّفَ إِلَّا مَا يُدْنِي مِنْ ثَوَابِكَ، وَ لَا نَتَعَاطَى إِلَّا الَّذِي يَقِي مِنْ عِقَابِكَ، ثُمَّ خَلِّصْ ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِئَاءِ الْمُرَاءِينَ، وَ سُمْعَةِ الْمُسْمِعِينَ، لَا نُشْرِكُ فِيهِ أَحَداً دُونَكَ، وَ لَا نَبْتَغِي فِيهِ مُرَاداً سِوَاكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ قِفْنَا فِيهِ عَلَى مَوَاقِيتِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ بِحُدُودِهَا الَّتِي حَدَّدْتَ، وَ فُرُوضِهَا الَّتِي فَرَضْتَ، وَ وَظَائِفِهَا الَّتِي وَظَّفْتَ، وَ أَوْقَاتِهَا الَّتِي وَقَّتَّ وَ أَنْزِلْنَا فِيهَا مَنْزِلَةَ الْمُصِيبِينَ لِمَنَازِلِهَا، الْحَافِظِينَ لِأَرْكَانِهَا، الْمُؤَدِّينَ لَهَا فِي أَوْقَاتِهَا عَلَى مَا سَنَّهُ عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي رُكُوعِهَا وَ سُجُودِهَا وَ جَمِيعِ فَوَاضِلِهَا عَلَى أَتَمِّ الطَّهُورِ وَ أَسْبَغِهِ، وَ أَبْيَنِ الْخُشُوعِ وَ أَبْلَغِهِ.

وَ وَفِّقْنَا فِيهِ لِأَنْ نَصِلَ أَرْحَامَنَا بِالْبِرِّ وَ الصِّلَةِ، وَ أَنْ نَتَعَاهَدَ جِيرَانَنَا بِالْإِفْضَالِ وَ الْعَطِيَّةِ، وَ أَنْ نُخَلِّصَ أَمْوَالَنَا مِنَ التَّبِعَاتِ، وَ أَنْ نُطَهِّرَهَا بِإِخْرَاجِ الزَّكَوَاتِ، وَ أَنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا، وَ أَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا، وَ أَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا حَاشَى مَنْ عُودِيَ فِيكَ وَ لَكَ، فَإِنَّهُ الْعَدُوُّ الَّذِي لَا نُوَالِيهِ، وَ الْحِزْبُ الَّذِي لَا نُصَافِيهِ.

وَ أَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ الْأَعْمَالِ الزَّاكِيَةِ بِمَا تُطَهِّرُنَا بِهِ مِنَ الذُّنُوبِ، وَ تَعْصِمُنَا فِيهِ مِمَّا نَسْتَأْنِفُ مِنَ الْعُيُوبِ، حَتَّى لَا يُورِدَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ مَلَائِكَتِكَ إِلَّا دُونَ مَا نُورِدُ مِنْ أَبْوَابِ الطَّاعَةِ لَكَ، وَ أَنْوَاعِ الْقُرْبَةِ إِلَيْكَ.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الشَّهْرِ، وَ بِحَقِّ مَنْ تَعَبَّدَ لَكَ فِيهِ مِنِ ابْتِدَائِهِ إِلَى وَقْتِ فَنَائِهِ مِنْ مَلَكٍ قَرَّبْتَهُ، أَوْ نَبِيٍّ أَرْسَلْتَهُ، أَوْ عَبْدٍ صَالِحٍ اخْتَصَصْتَهُ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَهِّلْنَا فِيهِ لِمَا وَعَدْتَ أَوْلِيَاءَكَ مِنْ كَرَامَتِكَ، وَ أَوْجِبْ لَنَا فِيهِ مَا أَوْجَبْتَ لِأَهْلِ الْمُبَالَغَةِ فِي طَاعَتِكَ، وَ اجْعَلْنَا فِي نَظْمِ مَنِ اسْتَحَقَّ الرَّفِيعَ الْأَعْلَى بِرَحْمَتِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ جَنِّبْنَا الْإِلْحَادَ فِي تَوْحِيدِكَ، وَ الْتَّقْصِيرَ فِي تَمْجِيدِكَ، وَ الشَّكَّ فِي دِينِكَ، وَ الْعَمَى عَنْ سَبِيلِكَ، وَ الْإِغْفَالَ لِحُرْمَتِكَ، وَ الِانْخِدَاعَ لِعَدُوِّكَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ إِذَا كَانَ لَكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي شَهْرِنَا هَذَا رِقَابٌ يُعْتِقُهَا عَفْوُكَ، أَوْ يَهَبُهَا صَفْحُكَ فَاجْعَلْ رِقَابَنَا مِنْ تِلْكَ الرِّقَابِ، وَ اجْعَلْنَا لِشَهْرِنَا مِنْ خَيْرِ أَهْلٍ وَ أَصْحَابٍ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ امْحَقْ ذُنُوبَنَا مَعَ امِّحَاقِ هِلَالِهِ، وَ اسْلَخْ عَنَّا تَبِعَاتِنَا مَعَ انْسِلَاخِ أَيَّامِهِ حَتَّى يَنْقَضِيَ عَنَّا وَ قَدْ صَفَّيْتَنَا فِيهِ مِنَ الْخَطِيئَاتِ، وَ أَخْلَصْتَنَا فِيهِ مِنَ السَّيِّئَاتِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ إِنْ مِلْنَا فِيهِ فَعَدِّلْنَا، وَ إِنْ زُغْنَا فِيهِ فَقَوِّمْنَا، وَ إِنِ اشْتَمَلَ عَلَيْنَا عَدُوُّكَ الشَّيْطَانُ فَاسْتَنْقِذْنَا مِنْهُ.

اللَّهُمَّ اشْحَنْهُ بِعِبَادَتِنَا إِيَّاكَ، وَ زَيِّنْ أَوْقَاتَهُ بِطَاعَتِنَا لَكَ، وَ أَعِنَّا فِي نَهَارِهِ عَلَى صِيَامِهِ، وَ فِي لَيْلِهِ عَلَى الصَّلَاةِ وَ التَّضَرُّعِ إِلَيْكَ، وَ الْخُشُوعِ لَكَ، وَ الذِّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ حَتَّى لَا يَشْهَدَ نَهَارُهُ عَلَيْنَا بِغَفْلَةٍ، وَ لَا لَيْلُهُ بِتَفْرِيطٍ.

اللَّهُمَّ وَ اجْعَلْنَا فِي سَائِرِ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ كَذَلِكَ مَا عَمَّرْتَنَا، وَ اجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ، وَ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَ قُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ، أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ، وَ مِنَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَ هُمْ لَهَا سَابِقُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، فِي كُلِّ وَقْتٍ وَ كُلِّ أَوَانٍ وَ عَلَى كُلِّ حَالٍ عَدَدَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ، وَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ بِالْأَضْعَافِ الَّتِي لَا يُحْصِيهَا غَيْرُكَ، إِنَّكَ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ.

نيايش چهل و چهارم

دعاى آن حضرت است هنگامى كه ماه رمضان فرا مى رسيد.

حمد و سپاس خداوندى را كه ما را به حمد و سپاس خويش راه نمودو از جمله حامدان خود قرار داد،تا از شكرگزاران احسان او باشيم.

و مارا در برابر حمد و سپاس خويش پاداش داد،آن سان كه نيكوكاران راپاداش دهد.

حمد و سپاس خداوندى را كه دين خود به ما ارزانى فرمود و ما را به آيين خويش اختصاص داد و به راههاى احسان خود در آورد،تا به مدداحسانش در طريق خشنودى اش گام برداريم.

حمد و سپاسى كه شايان قبولش افتد و بدان از ما خشنود گردد.

حمد و سپاس خداوندى را كه يكى از آن راهها كه در برابر ماگشوده،ماه خود،ماه رمضان است،ماه صيام و ماه اسلام،ماه پاكيزگى ازآلودگيها،ماه رهايى از گناهان،ماه نماز،ماهى كه در آن قرآن نازل شده،قرآنى كه راهنماى مردم است و نشانه آشكار هدايت است و تميز دهنده حق از باطل است.

پس به حرمت بى شمار و فضيلت بسيارى كه بدين ماه ارزانى داشت،برترى آن را بر ديگر ماهها آشكار ساخت.

براى بزرگداشت آن،هر چيز را كه در ديگر ماهها حلال داشته بود،در اين ماه حرام كرد.

گراميداشت آن را هر خوردنى و آشاميدنى ممنوع داشت و براى آن زمانى معين قرار داد،آن سان كه اجازت ندهد روزه آن پيشتر ادا گردد ونپذيرد كه به تأخير افتد.

آنگاه شبى از شبهاى اين ماه برگزيد و بر شبهاى هزار ماه برترى داد.

و آن شب را«ليلة القدر»ناميد .

در آن شب،فرشتگان و روح،به فرمان پروردگارشان،بر هر يك از بندگان او كه بخواهد نازل مى شوند،همراه با تقديرى تغيير ناپذير.

آن شب،شب سلام و درودفرشتگان است و دامنه بركاتش تا سپيده دم كشيده شود.

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندانش و شناخت فضيلت اين ماه و بزرگداشت حرمت آن و پرهيز از هر چه در اين ماه ما را از آن منع كرده اى.

به ما الهام كن.

و ما را به روزه داشتن يارى ده:آن سان كه اعضاى بدن خويش از معاصى تو بازداريم و در آنچه سبب خشنودى توست به كار داريم،تا به هيچ سخن بيهوده گوش نسپاريم و به هيچ لهوو بازيچه ننگريم و به هيچ ممنوع دست نگشاييم و به سوى هيچ حرامى گام بر نداريم و چيزى جز آنچه تو حلال كرده اى در شكمهاى خود جاى ندهيم و زبانمان جز سخن تو نگويد و رنجى بر خود هموار نكنيم جزآنكه ما را به ثواب تو نزديك سازد و كارى نكنيم جز آنچه ما را از عقاب تو در امان دارد.

اى خداوند،از تو مى خواهيم كه اين همه اعمال را ازرياى رياكاران و آوازه در افكندن آوازه افكنان دور نگه دارى.

و چنان بادكه كسى را در عبادت با تو شريك نسازيم و جز تو براى خود مرادى نجوييم.

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندان او و در اين ماه ما را به اوقات نمازهاى پنجگانه آگاه فرما:به حدود و احكامش كه مقررداشته اى و واجباتش كه واجب ساخته اى و شروط و هنگامش كه معين كرده اى.

اى خداوند،چنان كن كه به هنگام نماز همانند كسانى باشيم كه به منازل والاى آن راه مى يابند و همه اركان آن رعايت مى كنند و آن را به وقت خود،به آيين بنده تو و رسول تو محمد صلى الله عليه و آله درركوع و سجود و همه فضيلتهايش،به كامل ترين وضوء و طهارت و درنهايت خشوع به جاى مى آورند.

اى خداوند،در اين ماه ما را موفق دار كه به خويشاوندانمان نيكى كنيم و به ديدارشان بشتابيم و همسايگانمان را به بخشش و عطاى خويش بنوازيم و اموالمان را از هر چه به ناحق بر آن افزوده ايم پيراسته داريم و با اداى زكات پاكيزه گردانيم و با آنان كه از ما گسيخته اندبپيونديم و با آن كه در حق ما ستمى روا داشته به مقتضاى انصاف رفتاركنيم و با آن كه با ما دشمنى ورزيده دوستى كنيم،جز آن كسان كه به خاطر رضاى تو با آنان دشمن شده ايم،كه با چنين دشمنى هيچ گاه سخن از دوستى نگوييم و همدل نشويم.

اى خداوند،در اين ماه ما را توفيق ده كه به كردارهاى پسنديده به توتقرب جوييم،آن سان كه ما را از گناهان پاك دارى و از بازگشت به اعمال ناشايست نگه دارى،تا هيچ يك از ملائكه تو طاعتى به درگاهت نياورد جز آنكه از طاعت ما كمتر باشد و در تقرب به پايه تقرب ما نرسد.

اى خداوند،به حق اين ماه و به حق آن كس كه در اين ماه از آغاز تاانجام جبين عبادت به درگاه تو سوده،خواه ملكى بوده كه او را مقرب خود ساخته اى،يا پيامبرى كه به رسالتش فرستاده اى،يا بنده اى صالح كه از ميان بندگانت برگزيده اى،بر محمد و خاندانش درود بفرست و مارا سزاوار كرامتى كن كه به دوستان خود وعده داده اى.

هر چه مبالغان درعبادت خود را نصيب داشته اى ما را نيز نصيب دار و به رحمت خود ما رادر زمره كسانى قرار ده كه بهشت آن بالاترين مرتبت را سزاوارند.

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندان او و ما را دور دار از الحاد در توحيد خود و قصور در بزرگداشت خود و شك در دين خود و نابينايى در طريق خود و غفلت از تعظيم خود و فريفته شدن به دشمنت،آن شيطان رجيم.

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندان او و چون در شبهاى اين ماه اراده عفو و بخشايش كنى ما را در شمار آن بندگان در آور كه به عفوتو آزاد مى شوند و در خور بخشايش تو مى گردند .

اى خداوند،ما را ازبهترين كسانى قرار ده كه در اين ماه زيسته اند و اين ماه به سر آورده اند .

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندان او و آنگاه كه هلال ماه رمضان به محاق مى افتد،گناهان ما محو كن.

و چون به سلخ رسد وروزهايش به آخر آيد،جامه شوخگن گناهان از تن ما بيرون كن،آن سان كه چون به سر شود ما را از هر خطا پيراسته و از هر گناه،پاك ساخته باشى.

بار خدايا،بر محمد و خاندان او درود بفرست.

اگر در اين ماه به راه كج رفته ايم،به راه راستمان آور و اگر از حق عدول كرده ايم،به حقمان بازگردان و اگر دشمن تو،شيطان،بر ما چيره شد،ما را از چنگال اورهايى بخش.

اى خداوند،ماه رمضان را از زمزمه عبادت ما پرساز و شب و روزش را به طاعات ما آراسته گردان.

ما را يارى ده كه روزهايش را روزه بداريم و شبهايش را به نماز و تضرع و خشوع و مذلت در پيشگاه تو به سحررسانيم،تا مباد كه روزهايش به غفلت ما شهادت دهند و شبهايش به سهل انگارى ما.

اى خداوند،چنان كن كه در ديگر ماهها و روزها تا زنده ايم چنين باشيم.

چنان كن كه در شمار بندگان صالح تو در آييم:آنان كه بهشت رابه ميراث برده اند و در آن جاويدانند،آنان كه همه آنچه را كه بايد ادا كنندادا مى كنند و باز هم دلهايشان ترسان است،آنان كه بايد نزدپروردگارشان باز گردند،آنان كه به كارهاى نيك مى شتابند و در آن بر يكديگر سبقت مى گيرند .

بار خدايا،در هر وقت و در هر زمان و در هر حال بر محمد و خاندانش درود بفرست،به شمار درودهايى كه بر همه كسانى كه شايان درود توبوده اند فرستاده اى و چندين برابر آنها،آن سان كه هيچ كس جز توشمارش نتواند كرد.انك فعال لما تريد.