دعاى بيست و هفتم :دعاي آن حضرت براي مرزداران

الدعاء السابع و العشرون

(وَ كَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَهْلِ الثُّغُورِ)

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ حَصِّنْ ثُغُورَ الْمُسْلِمِينَ بِعِزَّتِكَ، وَ أَيِّدْ حُمَاتَهَا بِقُوَّتِكَ، وَ أَسْبِغْ عَطَايَاهُمْ مِنْ جِدَتِكَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ كَثِّرْ عِدَّتَهُمْ، وَ اشْحَذْ أَسْلِحَتَهُمْ، وَ احْرُسْ حَوْزَتَهُمْ، وَ امْنَعْ حَوْمَتَهُمْ، وَ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ، وَ دَبِّرْ أَمْرَهُمْ، وَ وَاتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ، وَ تَوَحَّدْ بِكِفَايَةِ مُؤَنِهِمْ، وَ اعْضُدْهُمْ بِالنَّصْرِ، وَ أَعِنْهُمْ بِالصَّبْرِ، وَ الْطُفْ لَهُمْ فِي الْمَكْرِ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ عَرِّفْهُمْ مَا يَجْهَلُونَ، وَ عَلِّمْهُمْ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَ بَصِّرْهُمْ مَا لَا يُبْصِرُونَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَنْسِهِمْ عِنْدَ لِقَائِهِمُ الْعَدُوَّ ذِكْرَ دُنْيَاهُمُ الْخَدَّاعَةِ الْغَرُورِ، وَ امْحُ عَنْ قُلُوبِهِمْ خَطَرَاتِ الْمَالِ الْفَتُونِ، وَ اجْعَلِ الْجَنَّةَ نُصْبَ أَعْيُنِهِمْ، وَ لَوِّحْ مِنْهَا لِأَبْصَارِهِمْ مَا أَعْدَدْتَ فِيهَا مِنْ مَسَاكِنِ الْخُلْدِ وَ مَنَازِلِ الْكَرَامَةِ وَ الْحُورِ الْحِسَانِ وَ الْأَنْهَارِ الْمُطَّرِدَةِ بِأَنْوَاعِ الْأَشْرِبَةِ وَ الْأَشْجَارِ الْمُتَدَلِّيَةِ بِصُنُوفِ الثَّمَرِ حَتَّى لَا يَهُمَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِالْإِدْبَارِ، وَ لَا يُحَدِّثَ نَفْسَهُ عَنْ قِرْنِهِ بِفِرَارٍ.

اللَّهُمَّ افْلُلْ بِذَلِكَ عَدُوَّهُمْ، وَ اقْلِمْ عَنْهُمْ أَظْفَارَهُمْ، وَ فَرِّقْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَسْلِحَتِهِمْ، وَ اخْلَعْ وَثَائِقَ أَفْئِدَتِهِمْ، وَ بَاعِدْ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ أَزْوِدَتِهِمْ، وَ حَيِّرْهُمْ فِي سُبُلِهِمْ، وَ ضَلِّلْهُمْ عَنْ وَجْهِهِمْ، وَ اقْطَعْ عَنْهُمُ الْمَدَدَ، وَ انْقُصْ مِنْهُمُ الْعَدَدَ، وَ امْلَأْ أَفْئِدَتَهُمُ الرُّعْبَ، وَ اقْبِضْ أَيْدِيَهُمْ عَنِ الْبَسْطِ، وَ اخْزِمْ أَلْسِنَتَهُمْ عَنِ النُّطْقِ، وَ شَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ وَ نَكِّلْ بِهِمْ مَنْ وَرَاءَهُمْ، وَ اقْطَعْ بِخِزْيِهِمْ أَطْمَاعَ مَنْ بَعْدَهُمْ.

اللَّهُمَّ عَقِّمْ أَرْحَامَ نِسَائِهِمْ، وَ يَبِّسْ أَصْلَابَ رِجَالِهِمْ، وَ اقْطَعْ نَسْلَ دَوَابِّهِمْ وَ أَنْعَامِهِمْ، لَا تَأْذَنْ لِسَمَائِهِمْ فِي قَطْرٍ، وَ لَا لِأَرْضِهِمْ فِي نَبَاتٍ.

اللَّهُمَّ وَ قَوِّ بِذَلِكَ مِحَالَ أَهْلِ الْإِسْلَامِ، وَ حَصِّنْ بِهِ دِيَارَهُمْ، وَ ثَمِّرْ بِهِ أَمْوَالَهُمْ، وَ فَرِّغْهُمْ عَنْ مُحَارَبَتِهِمْ لِعِبَادَتِكَ، وَ عَنْ مُنَابَذَتِهِمْ لِلْخَلْوَةِ بِكَ حَتَّى لَا يُعْبَدَ فِي بِقَاعِ الْأَرْضِ غَيْرُكَ، وَ لَا تُعَفَّرَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ جَبْهَةٌ دُونَكَ.

اللَّهُمَّ اغْزُ بِكُلِّ نَاحِيَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِإِزَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَ أَمْدِدْهُمْ بِمَلَائِكَةٍ مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُوهُمْ إِلَى مُنْقَطَعِ التُّرَابِ قَتْلًا فِي أَرْضِكَ وَ أَسْراً، أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ.

اللَّهُمَّ وَ اعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلَادِ مِنَ الْهِنْدِ وَ الرُّومِ وَ التُّرْكِ وَ الْخَزَرِ وَ الْحَبَشِ وَ النُّوبَةِ وَ الزَّنْجِ وَ السَّقَالِبَةِ وَ الدَّيَالِمَةِ وَ سَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ، الَّذِينَ تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وَ صِفَاتُهُمْ، وَ قَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَ أَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ.

اللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالْمُشْرِكِينَ عَنْ تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ، وَ خُذْهُمْ بِالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ، وَ ثَبِّطْهُمْ بِالْفُرْقَةِ عَنِ الِاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ.

اللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الْأَمَنَةِ، وَ أَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ، وَ أَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ الِاحْتِيَالِ، وَ أَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ، وَ جَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الْأَبْطَالِ، وَ ابْعَثْ عَلَيْهِمْ جُنْداً مِنْ مَلَائِكَتِكَ بِبَأْسٍ مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْرٍ، تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَ تَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ، وَ تُفَرِّقُ بِهِ عَدَدَهُمْ.

اللَّهُمَّ وَ امْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ، وَ أَطْعِمَتَهُمْ بِالْأَدْوَاءِ، وَ ارْمِ بِلَادَهُمْ بِالْخُسُوفِ، وَ أَلِحَّ عَلَيْهَا بِالْقُذُوفِ، وَ افْرَعْهَا بِالْمُحُولِ، وَ اجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَ أَبْعَدِهَا عَنْهُمْ، وَ امْنَعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَ السُّقْمِ الْأَلِيمِ.

اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا غَازٍ غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ، أَوْ مُجَاهِدٍ جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الْأَعْلَى وَ حِزْبُكَ الْأَقْوَى وَ حَظُّكَ الْأَوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ، وَ هَيِّئْ لَهُ الْأَمْرَ، وَ تَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ، وَ تَخَيَّرْ لَهُ الْأَصْحَابَ، وَ اسْتَقْوِ لَهُ، الظَّهْرَ، وَ أَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ، وَ مَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ، وَ أَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ، وَ أَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ، وَ أَنْسِهِ ذِكْرَ الْأَهْلِ وَ الْوَلَدِ.

وَ أْثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّةِ، وَ تَوَلَّهُ بِالْعَافِيَةِ، وَ أَصْحِبْهُ السَّلَامَةَ، وَ أَعْفِهِ مِنَ الْجُبْنِ، وَ أَلْهِمْهُ الْجُرْأَةَ، وَ ارْزُقْهُ الشِّدَّةَ، وَ أَيِّدْهُ بِالنُّصْرَةِ، وَ عَلِّمْهُ السِّيَرَ وَ السُّنَنَ، وَ سَدِّدْهُ فِي الْحُكْمِ، وَ اعْزِلْ عَنْهُ الرِّيَاءَ، وَ خَلِّصْهُ مِنَ السُّمْعَةِ، وَ اجْعَلْ فِكْرَهُ وَ ذِكْرَهُ وَ ظَعْنَهُ وَ إِقَامَتَهُ، فِيكَ وَ لَكَ.

فَإِذَا صَافَّ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّهُ فَقَلِّلْهُمْ فِي عَيْنِهِ، وَ صَغِّرْ شَأْنَهُمْ فِي قَلْبِهِ، وَ أَدِلْ لَهُ مِنْهُمْ، وَ لَا تُدِلْهُمْ مِنْهُ، فَإِنْ خَتَمْتَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ، وَ قَضَيْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ فَبَعْدَ أَنْ يَجْتَاحَ عَدُوَّكَ بِالْقَتْلِ، وَ بَعْدَ أَنْ يَجْهَدَ بِهِمُ الْأَسْرُ، وَ بَعْدَ أَنْ تَأْمَنَ أَطْرَافُ الْمُسْلِمِينَ، وَ بَعْدَ أَنْ يُوَلِّيَ عَدُوُّكَ مُدْبِرِينَ.

اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ خَلَفَ غَازِياً أَوْ مُرَابِطاً فِي دَارِهِ، أَوْ تَعَهَّدَ خَالِفِيهِ فِي غَيْبَتِهِ، أَوْ أَعَانَهُ بِطَائِفَةٍ مِنْ مَالِهِ، أَوْ أَمَدَّهُ بِعِتَادٍ، أَوْ شَحَذَهُ عَلَى جِهَادٍ، أَوْ أَتْبَعَهُ فِي وَجْهِهِ دَعْوَةً، أَوْ رَعَى لَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُرْمَةً، فَآجِرْ لَهُ مِثْلَ أَجْرِهِ وَزْناً بِوَزْنٍ وَ مِثْلًا بِمِثْلٍ، وَ عَوِّضْهُ مِنْ فِعْلِهِ عِوَضاً حَاضِراً يَتَعَجَّلُ بِهِ نَفْعَ مَا قَدَّمَ وَ سُرُورَ مَا أَتَى بِهِ، إِلَى أَنْ يَنْتَهِيَ بِهِ الْوَقْتُ إِلَى مَا أَجْرَيْتَ لَهُ مِنْ فَضْلِكَ، وَ أَعْدَدْتَ لَهُ مِنْ كَرَامَتِكَ.

اللَّهُمَّ وَ أَيُّمَا مُسْلِمٍ أَهَمَّهُ أَمْرُ الْإِسْلَامِ، وَ أَحْزَنَهُ تَحَزُّبُ أَهْلِ الشِّرْكِ عَلَيْهِمْ فَنَوَى غَزْواً، أَوْ هَمَّ بِجِهَادٍ فَقَعَدَ بِهِ ضَعْفٌ، أَوْ أَبْطَأَتْ بِهِ فَاقَةٌ، أَوْ أَخَّرَهُ عَنْهُ حَادِثٌ، أَوْ عَرَضَ لَهُ دُونَ إِرَادَتِهِ مَانِعٌ فَاكْتُبِ اسْمَهُ فِي الْعَابِدِينَ، وَ أَوْجِبْ لَهُ ثَوَابَ الْمُجَاهِدِينَ، وَ اجْعَلْهُ فِي نِظَامِ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، صَلَاةً عَالِيَةً عَلَى الصَّلَوَاتِ، مُشْرِفَةً فَوْقَ التَّحِيَّاتِ، صَلَاةً لَا يَنْتَهِي أَمَدُهَا، وَ لَا يَنْقَطِعُ عَدَدُهَا كَأَتَمِّ مَا مَضَى مِنْ صَلَوَاتِكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ، إِنَّكَ الْمَنَّانُ الْحَمِيدُ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ.

نيايش بيست و هفتم

دعاى آن حضرت است درباره مرزبانان.

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندان او و مرزهاى مسلمانان رابه پيروزمندى خويش استوار گردان و مرزبانان را به نيروى خود يارى ده و از خزانه افضال خويش عطايشان به فراوانى ارزانى دار.

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندان او و شمارشان افزون كن و سلاحشان برنده.

حوزه هاشان حراست فرماى و پيرامونشان رانفوذ ناپذير گردان.

جمعشان متحد كن و خود به تدبير كارهاشان پرداز.

سر رشته آذوقه شان گسسته مگردان و دشواريها از پيش پايشان بردار.

آنان را به نصرت خويش قوت بخش و به شكيبايى مدد نماى و دفع مكردشمن را به ايشان بياموز .

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندان او و به مدافعان مرزهاهر چه نمى شناسند بشناسان و ايشان را هر چه نمى دانند بياموز وچشمانشان را بر هر چه نمى بينند بگشاى.

بار خدايا،درود بفرست بر محمد و خاندان او و چون با دشمنان روياروى شوند،ياد دنياى مكار فريبنده از خاطرشان بزداى و هوس حطام فتنه انگيز اين جهانى از دلشان محو كن و بهشت را پيش چشم ايشان دار و آن مساكن جاويد و آن منازل كريم و آن حوران خوبروى وآن جويباران سرشار از آشاميدنيهاى نغز و گوارا و آن درختان سر فرو داشته و بارور از ميوه هاى گونه گون بهشتى را به آنان بنماى،تاهواى پشت كردن به دشمن در دل هيچ يك از ايشان نجنبد و خيال گريختن از هماورد از خاطر كس نگذرد.

اى خداوند،به اين نيايش،خصمشان درهم شكن و چنگال دشمن ازتنشان كوتاه كن و ميان دشمنان و سلاحهايشان جدايى افكن و بنددلشان بگسل و چنان كن كه ميان ايشان و زاد و توشه ايشان فاصله اى بزرگ پديد آيد و در راه سرگشته و حيرانشان گردان و آن سان كن كه راه خويش گم كنند.

اى خداوند،دشمنانشان را راه مدد بربند و ازشمارشان بكاه و قلوبشان لبريز از وحشت نماى و دستشان از تطاول كوتاه كن و زبانشان از گفتن به بند آر و چنان كن كه شكست ايشان سبب پراكندگى و عبرت آن كسان گردد كه از پى شان مى آيند و چون ايشان را به خوارى در افكنى از آن پس هيچ لشكر انگيز طمع در ستيز با مانكند.

اى خداوند،زنانشان از زادن سترون دار و مردانشان را از آب پشت بخشكان و نسل چارپايان و ستورانشان منقطع گردان.

آسمانشان رامفرماى كه بر آنان قطره اى ببارد و زمينشان را مفرماى كه گياهى بروياند.

بار خدايا،بدين نيايش،بلاد مسلمانان نيرومند گردان و شهرهاشان استوار.

اموالشان را فزونى ده و چنان كن كه از نبرد با دشمن فراغت جويند و روى به پرستش تو نهند و به جاى پيكار با دشمن با تو خلوت كنند،تا مردم سراسر زمين كسى جز تو نپرستند و در برابر كس جز توچهره بر خاك نسايند.

بار خدايا،مسلمانان هر ثغرى را براى نبرد با مشركانى كه در برابرايشانند بسيج فرماى و آنان را به گروههايى از ملائكه كه پى در پى،ازپس هم،به ياريشان فرود مى آيند يارى نماى،تا دشمنان تو را تا آنجا كه خاك زمين به پايان مى رسد به كشتن و اسير كردن واپس رانند،يا آنكه مشركان اقرار كنند كه تويى الله،آن خداى كه جز او خدايى نيست،يكتاو بى انباز .

اى خداوند،چنان كن كه اين دعا همه دشمنانت را در اقطار بلاددر بر گيرد:از هندوان و روميان و تركان و خزران و حبشيان و مردم نوبه وزنگبار و سقلابيان و ديلميان و ديگر امم مشرك كه نام و صفاتشان كس نداند و تو خود به علم خود شمارشان كرده اى و به قدرت خود بر آنان اشراف دارى.

اى خداوند،مشركان را به مشركان مشغول دار تا از تطاول بر بلاد اسلاميان باز مانند و از شمار ايشان بكاه تا از شمار مسلمانان نكاهند.

ميانشان جدايى افكن تا بر ضد مسلمانان متحد شدن نتوانند.

بار خدايا،آرامش از دلشان و نيرومندى از تنشان دور كن و انديشه هر حيله و نيرنگ از قلوبشان بپرداز.

به هنگام نبرد با مردان ما دست وپايشان سست گردان و در دلشان بيم افكن تا از جدال و آويز باسلحشوران اسلام عاجز آيند.

لشكرى از ملائكه خود،همراه با خشم وعذاب خود بر سرشان فرست،آن سان كه در جنگ بدر فرستادى،تارگ حياتشان قطع كنى و جاه و جلالشان از ميان ببرى و جمعشان پراكنده سازى.

اى خداوند،آبهاشان را به وبا بيالاى و طعامشان به دردها بياميز وشهرهاشان در زمين فرو بر و پى در پى سنگ بلا بر سرزمينشان ببار و آن را به قحطسال دچار كن و توشه و زادشان را در بى باران ترين وخشك ترين و دورترين زمينها قرار ده،پناهگاههاى زمين به رويشان سدكن و به گرسنگى مداوم و بيمارى دردناك مبتلايشان گردان.

بار خدايا،هر جنگجويى از گروندگان به آيين تو كه به جنگ با آنان برخيزد و هر مجاهدى از پيروان سنت تو كه با آنان جهاد كند تا دين توبيشتر اعتلا يابد و حزب تو تواناتر شود و نصيب تو افزون تر گردد،پس هر چه خواهد برايش ميسر گردان و اسباب كار او مهيا كن و بر عهده گير كه پيروزى اش دهى.

خداوندا،يارانى موافقش ده و پشتش محكم گردان و هزينه اش به فراوانى ارزانى دار و او را به نشاط و خرمى متمتع ساز و آتش اشتياق او به يار و ديار در دلش فرو نشان و از غم تنهاييش در پناه خود دار و ياد زن و فرزند از خاطرش محو كن .

خداوندا،به حسن نيتش راه نماى و عافيتش بخش و سلامتش بدارو ترس از او دور دار و دلش به جرئت و شهامت قوى گردان و صلابت وسختى اش ده و به نصرت خويش يارى نما و سيرتها و سنتهاى دين به او بياموز و در فرماندهى راه صوابش پيش پاى بگشاى و از رياكارى بر كنار دار و از دلبستگى به نام و آوازه برهان و چنان كن كه فكر و سخن وسفر و حضرتش در تو و براى تو باشد.

اى خداوند،هر گاه با دشمن تو و دشمن خود مصاف در پيوندد،شمارهماوردان در چشمش اندك آور و هيبتشان در دلش خرد بنماى.

او را بردشمن چيره گردان و دشمن را بر او چيره مگردان.

و اگر خواهى زندگى اش را به نيكبختى پايان دهى و به خلعت شهادتش بنوازى،چنان كن كه شهادت او پس از آن باشد كه دشمنت را هلاك ساخته باشد.

يا به بند اسارت آورده باشد و اطراف بلاد اسلاميان از تجاوز خصم ايمن گرديده باشد و دشمنان تو پشت كرده روى به هزيمت نهاده باشند.

اى خداوند،هر مسلمانى كه پس از رفتن يكى از غازيان يا مرزبانان به ميدان نبرد،به جاى او عهده دار امور خانه اش گردد،يا بازماندگانش را سرپرستى كند يا به بخشى از مال خود جنگجو را مدد رساند يا به سازو برگ نبرد يارى دهد،يا بر جهادش بر انگيزد،يا دعاى خير خود بدرقه راهش گرداند،يا در غياب او حرمتش رعايت كند،او را پاداشى ده همچند پاداش آن جنگجو،به همان مقدار و همان گونه.

اى خداوند،جزاى كار او،بهرى در اين دنيا عطا كن كه سود آن مال كه تقديم داشته وشادمانى عملى كه به جاى آورده،به زودى فراچنگ آرد و چون عمرش به پايان رسد فضل و نعمتى كه برايش قرار داده اى و كرامتى كه مهياداشته اى،نصيبش گردد.

بار خدايا،هر مسلمانى كه امر اسلام دل مشغولش دارد و بسيج مشركان بر ضد مسلمانان ملولش كند و آهنگ جنگ در دل او پديد آيد ياجهاد را كار بندد،سپس به سبب ناتوانى جسم از كار بازماند يا فقر وبينوايى كار او به تعويق افكند،يا حادثه اى از عزمش باز دارد،يا به ناگاه مانعى بر سر راهش پديد آيد،نامش در زمره عابدان بنگار و ثواب مجاهدانش ده و در شمار شهيدان و صالحانش در آر.

بار خدايا،بر محمد بنده خود و رسول خود و آل محمد درود بفرست،درودى برتر از هر درود ديگر و فراتر از هر تحيت،درودى كه زمانش پايان نيابد و شمارش منقطع نگردد،درودى تمام تر و كامل تر از هر درودديگر كه يكى ديگر از دوستانت را فرستاده اى،كه تو بخشنده اى وستوده اى،پديد آورنده اى و به صندوق عدم باز گرداننده اى و هر چه خواهى همان كنى.