خراب کردن کعبه؟

آيا امام زمان عليه السلام در هنگام ظهور، مسجد الحرام و مسجد النبى را خراب خواهد كرد؟

توضيح سؤال:

در بعضى از سايت‌هاى وهابى ديدم كه از كتاب بحار الأنوار نقل كرده بود:

روى المجلسي: (إن القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، والمسجد النبوي إلى أساسه). بحار الأنوار 52/338، الغيبة للطوسي 282.

آيا اين مطلب صحت دارد؟ آيا واقعا حضرت مهدى عليه السلام خانه كعبه و مسجد النبى را خراب خواهند كرد؟

پاسخ:

آيا وهابيون مي‌توانند چنين اشكالي بكنند ؟

جالب توجه است كه بدانيم وهابيون كه تصميم دارند با تخريب گنبد، محل دفن رسول خدا (صلی الله علیه واله) را از مسجد خارج كنند و نيز تغييرات فراوان در ساختار مسجد الحرام داده‌اند، چنين اشكالى به شيعيان مي‌گيرند!

الباني : واجب است مسجد رسول خدا (صلی الله علی وآله) را خراب كرده به حالت سابق برگرداند!

الباني، از مشهورترين علماى وهابى در كتاب « تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد» مي‌نويسد:

قلت: ومما يؤسف له أن هذا البناء قد بني عليه منذ قرون إن لم يكن قد أزيل تلك القبة الخضراء العالية وأحيط القبر الشريف بالنوافذ النحاسية والزخارف والسجف وغير ذلك مما لا يرضاه صاحب القبر نفسه صلى الله عليه وسلم بل قد رأيت حين زرت المسجد النبوي الكريم وتشرفت بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة 1368 هـ رأيت في أسفل حائط القبر الشمالي محرابا صغيرا ووراءه سدة مرتفعة عن أرض المسجد قليلا إشارة إلى أن هذا المكان خاص للصلاة وراء القبر فعجبت حينئذ كيف ضلت هذه الظاهرة الوثنية قائمة في عهد دولة التوحيد أقول هذا مع الاعتراف بأنني لم أر أحدا يأتي ذلك المكان للصلاة فيه لشدة المراقبة من قبل الحرس الموكلين على منع الناس من يأتوا بما يخالف الشرع عند القبر الشريف فهذا مما تشكر عليه الدولة السعودية ولكن هذا لا يكفي ولا يشفي وقد كنت قلت منذ ثلاث سنوات في كتابي ” أحكام الجنائز وبدعها ” (208 من أصلي) :فالواجب الرجوع بالمسجد النبوي إلى عهده السابق وذلك بالفصل بينه وبين القبر النبوي بحائط يمتد من الشمال إلى الجنوب بحيث أن الداخل إلى المسجد لا يرى فيه أي محالفة لا ترضى مؤسسه صلى الله عليه وسلم اعتقد أن هذا من الواجب على الدولة السعودية إذا كانت تريد أن تكون حامية التوحيد حقا وقد سمعنا أنها أمرت بتوسيع المسجد مجددا فلعلها تتبنى اقتراحنا هذا وتجعل الزيادة من الجهة الغربية وغيرها وتسد بذلك النقص الذي سيصيبه سعة المسجد إذا نفذ الاقتراح أرجو أن يحقق الله ذلك على يدها ومن أولى بذلك منها؟)ولكن المسجد وسع منذ سنتين تقريبا دون إرجاعه إلى ما كان عليه في عهد الصحابة والله المستعان

از چيزهاى بايد براى آن تأسف خورد اين است كه اين بنا در قرن‌هاى گذشته ساخته شده است، و اگر اين نبود، بايد اين گنبد سبز و بلند خراب مي‌شد. و اطراف قبر شريف با پنجره‌هاى از جنس مس، نقاشى شده و داراى پرده‌ و… احاطه شده است كه صاحب قبر از آن‌ها راضى نيست. بلكه در زمان زيارت مسجد نبوي، هنگامى در سال 1368هـ براى عرض سلام به رسول خدا رفته بودم، در پايين ديوار شمالى قبر، محراب كوچكى را ديدم كه در پشت آن سكويى كه كمى از سطح مسجد بلند بود وجود داشت و اشاره داشت به اين مطلب كه اين جا مكان مخصوص نماز در پشت قبر شريف است؛ پس در اين هنگام شگفت زده شدم كه چگونه اين نماد بت‌پرستى در زمان دولت توحيد باقى مانده است! اعتراف مي‌كنم كه هيچ فردى را نديدم كه براى نماز خواندن در اين مكان بيايد؛ چرا كه به شدت از سوى نگهبانانى كه مردم را از انجام كارهاى خلاف شرع در كنار قبر شريف منع مي‌كردند‌، حراست مي‌شد و بايد به خاطر اين كار از دولت سعودى تشكر كرد؛ اما اين تنها كفايت نمي‌كند و دواى درد نيست. من سه سال پيش در كتابم «احكام الجنائز و بدعها» گفتم: «پس واجب است مسجد نبوى به همان شكل سابق خود برگردد و بين مسجد و قبر پيامبر از طرف شمال تا جنوب ديوارى كشيده و فاصله شود؛ به طورى كه در داخل مسجد هيچ چيز خلافى كه مؤسس مسجد از آن راضى نيست، ديده نشود. اعتقاد دارم كه اين مسأله بر دولت سعودى واجب است؛ اگر آن‌ها مي‌خواهند پشتيبان واقعى توحيد باشند. شنيدم كه دولت سعودى دستور توسعه مجدد مسجد را داده است؛ پس شايد آن‌ها به اين پشنهاد من اعتنا كنند، و مسجد را از طرف غرب و ديگر جاها توسعه دهند و جلوى اين نقصى را كه با گسترش مسجد اتفاق مي‌افتد، بگيرند. اگر پشنهاد پذيرفته شده، اميددارم كه خداوند آن را به دست دولت سعوى تحقق بخشد و چه كسى سزاواتر از آن‌ها به اين كار!» ولى نزديك به دوسال پيش، مسجد را گسترش دادند بدون اين كه آن را به همان صورتى برگرداند كه در زمان صحابه بوده است.

الألباني،  محمد ناصر الدين (متوفاي1420هـ)، تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد، ج1، ص68، ناشر : المكتب الإسلامي – بيروت، الطبعة : الرابعة.

شيخ مقبل بن هادي الوادعي : واجب است كه مسجد رسول خدا (صلی الله علیه وآله) را به حالت مسجد در زمان آن حضرت در آورد!

او كه از مفتيان مشهور وهابى يمن است، در دو كتاب خويش، فتوا به وجوب تخريب گنبد رسول خدا و برگرداندن مسجد به حالت سابق خويش دارد؛ او در كتاب «رياض الجنة فى الرد على أعداء السنة» مي‌نويسد :

وبعد هذا لا إخالك تتردد في أنه يجب على المسلمين إعادة المسجد النبوي كما كان في عصر النبوة من الجهة الشرقية حتى لا يكون القبر داخل المسجد!وأنه يجب عليهم إزالة تلك القبة!

بعد از اين سخنان، گمان ندارم كه يقين كرده باشى كه بر مسلمانان واجب است كه مسجد رسول خدا (صلی الله علیه وآله) را به همان صورتى كه در زمان پيامبر، در جهت شرقى آن بوده است بازگردانند، تا قبر داخل مسجد نباشد و بر مسلمانان واجب است كه گنبد را برچينند!

مقبل بن هادي الوادعي، رياض الجنة في الرد على أعداء‌ السنة ص 275.

همچنين در كتاب ديگرش «تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب» مي‌نويسد‌:

نحن نقول وتلكم قبة الهادي بجوارنا: نتمنى نتمنى أن قد رأينا المساحي في ظهرها إلى أن تصل إلى الأرض

ما مي‌گوييم – درحاليكه گنبد پيامبر در كنار ما است- آرزو داريم، آرزو داريم كه ببينيم كلنگ‌ها به جان آن افتاده است، تا آن را با خاك يكسان كند!

تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب ج1 ص406 المؤلف: أَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ (المتوفى: 1422هـ)، الناشر: دَارُ الآثَار للنشر وَالتوزيع، صَنعاء – اليمن، الطبعة: الثانية، 1423 هـ – 2002 م، عدد الأجزاء: 1.

حال با اين فتواى صريح وهابيون در وجوب تغيير مسجد رسول خدا (صلی الله علیه وآله) و تغيير عملى در مسجد الحرام و از بين بردن محل آبخورى از چاه زمزم و… چگونه ادعا مي‌كنند اين عمل امام زمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) حرام است!

بررسي روايات :

حال بعد از ذكر اين مقدمات مي‌گوييم در روايتى كه شما از علامه مجلسى و شيخ طوسى نقل كرده‌ايد، فقط تخريب مسجد الحرام در آن ذكر شده و سخنى از مسجد النبى نيست. اين روايت در بسيارى از كتاب‌ها نقل شده است كه اصل آن به اين صورت است :

وَرَوَى أَبُو بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِذَا قَامَ الْقَائِمُ عليه السلام هَدَمَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ حَتَّى يَرُدَّهُ إِلَى أَسَاسِهِ وَحَوَّلَ الْمَقَامَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ فِيهِ وَقَطَعَ أَيْدِيَ بَنِي شَيْبَةَ وَعَلَّقَهَا بِالْكَعْبَةِ وَكَتَبَ عَلَيْهَا هَؤُلَاءِ سُرَّاقُ الْكَعْبَة.

ابو بصير گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: آنگاه كه حضرت قائم عليه السّلام قيام كند مسجد الحرام را خراب كند تا به اساس و پايه‏ هاى (اصلى) آن بازگرداند، و مقام (ابراهيم عليه السّلام) را به جاى اولى خود كه در آن بوده بازگرداند، و دست‌هاى قبيله بنى شيبه را (كه كليدهاى كعبه نزد آنان هست) ببرد و به كعبه مي‌آويزد، و به آن دست‌ها مي‌نويسد: اينهايند دزدان كعبه.

الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان ابن المعلم أبي عبد الله العكبري البغدادي (متوفاي413 هـ)، الإرشاد في معرفة حجج الله علي العباد،  ج2، ص 383، تحقيق: مؤسسة آل البيت عليهم السلام لتحقيق التراث، ناشر: دار المفيد للطباعة والنشر والتوزيع – بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية، 1414هـ – 1993م؛ النيسابوري، ابو علي محمد بن الفتال (الشهيد 508هـ)، روضة الواعظين، ص 265، تحقيق: السيد محمد مهدى السيد حسن الخرسان، ناشر: منشورات الرضي ـ قم؛ الطبرسي، أبي علي الفضل بن الحسن (متوفاي548هـ)، إعلام الورى بأعلام الهدى، ج2، ص 289، تحقيق و نشر: تحقيق مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث ـ قم، الطبعة : الأولى، 1417هـ؛ الإربلي، أبي الحسن علي بن عيسي بن أبي الفتح (متوفاى693هـ)، كشف الغمة في معرفة الأئمة،  ج3، ص 264، ناشر: دار الأضواء ـ بيروت، الطبعة الثانية، 1405هـ ـ 1985م؛ العاملي النباطي، الشيخ زين الدين أبي محمد علي بن يونس (متوفاي877هـ) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم،  ج2، ص 254، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر : المكتبة المرتضوية لإحياء الآثار الجعفرية، الطبعة الأولى، 1384هـ؛ المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،  ج52، ص 338، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء – بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 – 1983 م.

البته همين روايت در برخى از كتاب‌هاى شيعه به صورت مرسل اين گونه نقل شده است:

أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ إِنَّ الْقَائِمَ عليه السلام إِذَا قَامَ رَدَّ الْبَيْتَ الْحَرَامَ إِلَى أَسَاسِهِ وَمَسْجِدَ الرَّسُولِ صلي الله عليه وآله إِلَى أَسَاسِهِ وَمَسْجِدَ الْكُوفَةِ إِلَى أَسَاسِهِ وَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ إِلَى مَوْضِعِ التَّمَّارِينَ مِنَ الْمَسْجِد.

ابو بصير گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: آنگاه كه حضرت قائم عليه السّلام قيام كند، بيت الحرام، مسجد النبى و مسجد كوفه را به اساس و پايه‌هاى اصلى آن برمي‌گرداند. ابوبصير گفته: مسجد كوفه را به منطقه خرما فروشان مسجد، برمي‌گرداند.

الكليني الرازي، أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق (متوفاي328 هـ)، الأصول من الكافي،  ج4، ص 543، ناشر: اسلاميه‏، تهران‏، الطبعة الثانية،1362 هـ.ش؛ الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاي460هـ)، تهذيب الأحكام، ج5 ص 452، تحقيق : السيد حسن الموسوي الخرسان، ناشر : دار الكتب الإسلامية ـ طهران، الطبعة الرابعة،‌1365ش؛ المجلسي، محمد باقر (متوفاي 1111هـ)، بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،  ج97 ص 459، تحقيق: محمد الباقر البهبودي، ناشر: مؤسسة الوفاء – بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية المصححة، 1403 – 1983 م.

و شيخ طوسى همين روايت را با اين سند نقل كرده است:

عنه (الفضل بن شاذان) عن عبد الرحمان، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله إلى أساسه، ويرد البيت إلى موضعه، وأقامه على أساسه، وقطع أيدي بني شيبة السراق وعلقها على الكعبة.

ابو بصير گويد: امام صادق عليه السّلام فرمود: آنگاه كه حضرت قائم عليه السّلام قيام كند، مسجد الحرام و مسجد النبى را خراب مي‌كند تا آن را بر اساس و اصلش بسازد، خانه كعبه را جاى اصلى خود برگردانده و دستان دزدان بنى شيبه را قطع و آن‌ها را بر خانه كعبه آويزان مي‌كند.

الطوسي، الشيخ ابوجعفر، محمد بن الحسن بن علي بن الحسن (متوفاي460هـ)، كتاب الغيبة، ص472، ح492، تحقيق الشيخ عباد الله الطهراني/ الشيخ على احمد ناصح، ناشر: مؤسسة المعارف الاسلامية، الطبعة : الأولى، 1411هـ.

بررسي سند روايات:

روايت اولى كه از شيخ مفيد و ديگران نقل شد، همگى به صورت مرسل نقل و سند روايت را ذكر نكرده‌اند و روايت مرسل نيز ارزش استناد ندارد.

روايت دوم نيز كه مرحوم كلينى و ديگران نقل كرده‌اند، همان‌طور از سند آن پيدا است، مرسل است؛ چرا كه در سند روايت «عمن حدثه» دارد و مشخص نيست كه اين فرد چه كسى است تا بررسى شود؛ پس اين روايت نيز ارزش استناد ندارد.

اما روايت سوم كه شيخ طوسى در كتاب الغيبة با سند متصل نقل كرده است، بازهم از نظر سندى مشكل دارد؛ چرا كه در سند آن على بن أبى حمزه بطائنى وجود دارد. او نخستين كسى است كه فرقه واقفه را به خاطر طمع در مال و اموالى كه از امام كاظم عليه السلام در نزد او بود، بنيان نهاد.

حضرت آيت الله العظمى خوئى در شرح حال او روايات فراوانى نقل كرده كه ما به دو روايت اشاره مي‌كنيم:

وقال الكشي (256) علي بن أبي حمزة البطائني : حدثني محمد بن مسعود، قال : حدثني علي بن الحسن (أبو الحسن)، قال : حدثني أبو داود المسترق، عن علي بن أبي حمزة، قال : قال أبو الحسن موسى عليه السلام : يا علي أنت وأصحابك شبه الحمير.

أقول : تأتي هذه الرواية بهذا السند وبسند آخر، صحيح أيضا، عن عيينة بياع القصب مرتين، قال ابن مسعود : قال أبو الحسن علي بن فضال : علي بن أبي حمزة كذاب متهم، روى أصحابنا أن أبا الحسن الرضا عليه السلام، قال بعد موت ابن أبي حمزة : إنه أقعد في قبره فسئل عن الأئمة عليهم السلام فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي فسئل فوقف، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره نارا.

امام موسى كاظم عليه السلام خطاب به على بن أبى حمزه فرمودند: اى علي! تو و يارانت همسان حمار هستيد.

من (خوئي) مي‌گويم: اين روايت با همين سند و با سند ديگر كه او نيز صحيح است، از عيينه فروشنده ني، دو بار نقل شده است. ابن مسعود از ابوالحسن على بن فضال نقل كرده كه : على بن أبي‌حمزه دروغگو و مورد اتهام (به دنيا طلبى و خروج از مذهب حق) است، اصحاب ما از امام رضا عليه السلام نقل كرده‌اند كه آن حضرت فرمود: بعد از مردنش او را برقبرش نشانده و از امامانش سؤال كردند، نام همه را گفت تا اين كه به نام من رسيد، از او سؤال كردند، جوابى نداشت؛ پس ضربتى به سر او زدند كه قبرش از آتش پر شد.

الموسوي الخوئي، السيد أبو القاسم (متوفاي1411هـ)، معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة، ج12، ص 235، الطبعة الخامسة، 1413هـ ـ 1992م

در نتيجه تمامى اين روايات از نظر سندى مشكل دارد و قابل احتجاج نيست.

بررسي دلالي روايات:

گذشته از بحث در سند روايات، روشن است كه كه خراب كردن كامل مسجد الحرام و مسجد النبى از نظر دين مبين اسلام حرام است و امام مهدى عجل الله تعالى فرجه الشريف كه بيش از همه مردم به حلال و حرام الهى آگاه است، هرگز كارى بر خلاف شريعت اسلامى انجام نخواهد داد. (البته در صورت غصب، تخريب كردن مواردى كه به صورت غصبى از مردم گرفته شده و جزو اضافات مسجد به حساب مي‌آيد اشكالى ندارد و بلكه واجب است! و اصلا آن قسمت‌ها حقيقتا جزو مسجد به حساب نمي‌آيد) همچنين تخريب ساير مساجد نيز تنها در موارد خاص جايز است (مانند تخريب مسجد ضرار)

اما اگر واقعا هم چنين كارى را انجام دهد؛ از آن جائى كه تمام مسلمانان بر امامت و خلافت آن حضرت و اين كه دنيا را پر از عدل داد خواهد نمود، اتفاق نظر دارند، ترديد نخواهيم كرد كه اين كار آن حضرت بر مدار رضايت خداوند است و گرنه چگونه امكان دارد كه او را مجرى عدالت و از بين برنده ظلم و جور بدانيم.

البته احتمال دارد كه دليل آن حضرت براى تخريب مساجد نامبرده شده ـ بر فرض صحت‌ـ خراب كردن آثار سلاطين جور باشد كه در طول تاريخ از روى ريا و خودنمائى و يا با مال حرام اين بناها را ساخته باشند و از آن جائى كه امام وظيفه دارد عالم را از آثار وجودى ظالمان و فاجران پاك سازد، يكى از مصاديق آن تخريب همين آثار باشد و قطعا بعد از آن دوباره مسجد را با  مال حلال و آن طور كه خداوند راضى هست، بنا خواهد كرد.

و يا مواردى را كه در تاريخ آمده است كه غصب شده و به مساجد اضافه شد (از جمله بعضى از خانه‌هاى مكه) نيز در صورت عدم رضايت مالكين آنها، غصب به حساب آمده و بايد تخريب شده و به ورثه مالكين باز گردد.

خلفا در توسعه مسجد، از غصب نيز فروگذار نبودند!

يكى از اين بيوت، خانه عباس عموى رسول خدا (صلی الله علیه وآله) ‌است كه اهل سنت از يك سو ادعا مي‌كنند عمر خواست به هر نحو ممكن خانه را از او بگيرد، اما او نپذيرفت؛ ولى خود او خانه را وقف مسجد كرد و عمر نيز خانه را ضميمه مسجد كرد. از سوى ديگر مي‌گويند در زمان عثمان يا زمان وليد، خانه را وارد مسجد كردند!

قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى عَنْ سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ قَالَ: لَمَّا كَثُرَ الْمُسْلِمُونَ فِي عَهْدِ عُمَرَ ضَاقَ بِهِمُ الْمَسْجِدُ فَاشْتَرَى عُمَرُ مَا حَوْلَ الْمَسْجِدِ مِنَ الدُّورِ إِلا دَارَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَحُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ. فَقَالَ عُمَرُ لِلْعَبَّاسِ: يَا أَبَا الْفَضْلِ إِنَّ مَسْجِدَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ ضَاقَ بِهِمْ وَقَدِ ابْتَعْتُ مَا حَوْلَهُ مِنَ الْمَنَازِلِ نَوَسِّعُ بِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي مَسْجِدِهِمْ إِلا دَارَكَ وَحُجَرَ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ. فَأَمَّا حُجَرُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فَلا سَبِيلَ إِلَيْهَا وَأَمَّا دَارُكَ فَبِعْنِيهَا بِمَا شِئْتَ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ أَوَسِّعُ بِهَا فِي مَسْجِدِهِمْ. فَقَالَ الْعَبَّاسُ: مَا كُنْتُ لأَفْعَلَ. قَالَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اخْتَرْ مِنِّي إِحْدَى ثَلاثٍ. إِمَّا أَنْ تَبِيعَنِيهَا بِمَا شِئْتَ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ. وَإِمَّا أَنْ أَخْطُطَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الْمَدِينَةِ وَأَبْنِيَهَا لَكَ مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ. وَإِمَّا أَنْ تَصَّدَّقَ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَنُوَسِّعَ بِهَا فِي مَسْجِدِهِمْ. فَقَالَ: لا وَلا وَاحِدَةً مِنْهَا. فَقَالَ عُمَرُ:اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَنْ شِئْتَ. فَقَالَ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ. فَانْطَلَقَا إِلَى أُبَيٍّ فَقَصَّا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ أُبَيٌّ: إِنْ شِئْتُمَا حدثتكما بحديث سمعته من النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فَقَالا: حَدِّثْنَا. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَى دَاوُدَ أَنِ ابْنِ لِي بَيْتًا أُذْكَرُ فِيهِ. فَخَطَّ لَهُ هَذِهِ الْخِطَّةَ خِطَّةَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَإِذَا تُرْبِيعُهَا بَيْتُ رَجُلٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَسَأَلَهُ دَاوُدُ أَنْ يَبِيعَهُ إِيَّاهُ فَأَبَى. فَحَدَّثَ دَاوُدُ نَفْسَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ يَا دَاوُدُ أَمَرْتُكَ أَنْ تَبْنِيَ لِي بَيْتًا أُذْكَرُ فِيهِ فَأَرَدْتَ أَنْ تُدْخِلَ فِي بَيْتِيَ الْغَصْبَ وَلَيْسَ مِنْ شَأْنِيَ الْغَصْبُ. وَإِنَّ عُقُوبَتَكَ أَنْ لا تَبْنِيَهُ. قَالَ: يَا رَبِّ فَمِنْ وَلَدِي؟ قَالَ: مِنْ وَلَدِكَ.] قَالَ فَأَخَذَ عُمَرُ بِمَجَامِعِ ثِيَابِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَقَالَ: جِئْتُكَ بِشَيْءٍ فَجِئْتَ بِمَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ. لِتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ.فَجَاءَ يَقُودُهُ حَتَّى أَدْخَلَهُ الْمَسْجِدَ فَأَوْقَفَهُ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – فِيهِمْ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ: إِنِّي نَشَدْتُ اللَّهَ رَجُلا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – يَذْكُرُ حَدِيثَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ أَمَرَ اللَّهُ دَاوُدَ أَنْ يَبْنِيَهُ إِلا ذَكَرَهُ. فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – وقال آخر: أنا سمعته. وقال آخَرُ: أَنَا سَمِعْتُهُ. يَعْنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ فَأَرْسَلَ عُمَرُ أُبَيًّا. قَالَ وَأَقْبَلَ أُبَيٌّ عَلَى عُمَرَ فَقَالَ: يَا عُمَرُ أَتَتَّهِمُنِي عَلَى حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ. ص؟ فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا الْمُنْذِرِ لا وَاللَّهِ مَا أَتَّهَمْتُكَ عَلَيْهِ وَلَكِنِّي كَرِهْتُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – ظَاهِرًا. قَالَ وَقَالَ عُمَرُ لِلْعَبَّاسِ: اذْهَبْ فَلا أَعْرِضُ لَكَ فِي دَارِكَ. فَقَالَ الْعَبَّاسُ: أَمَّا إِذْ فَعَلْتَ هَذَا فَإِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ أُوَسِّعُ بِهَا عَلَيْهِمْ فِي مَسْجِدِهِمْ فَأَمَّا وَأَنْتَ تُخَاصِمُنِي فَلا. قَالَ فَخَطَّ عمر لهم دارهم التي هي لهم الْيَوْمُ وَبَنَاهَا مِنْ بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ.

وقتى مسلمانان در زمان عمر زياد شدند، مسجد براى آنان كوچك شد، به همين دليل عمر خانه‌هاى كنار مسجد را خريد، جز خانه عباس عموى رسول خدا (صلی الله علیه وآله) و خانه همسران رسول خدا (صلی الله علیه وآله) را؛ عمر به عباس گفت : اى ابالفضل! مسجد براى مسلمانان تنگ شده است، و من خانه‌هاى اطراف مسجد را خريده‌ام كه براى مسلمانان گشايشى ايجاد كنم، مگر خانه تو و همسران رسول خدا (صلی الله علیه وآله) را؛ خانه همسران رسول خدا (صلی الله علیه وآله) را نمي‌توان كارى كرد! اما خانه خود را به هر قيمتى كه خواستى به من بفروش! عباس گفت : من چنين كارى نمي‌كنم! عمر گفت : يكى از اين سه كار را بايد انتخاب كني! يا خانه را با قيمتى كه خواستى مي‌فروشي، يا هر قسمتى از مدينه را كه خواستى در ازاى آن براى خود و پسرانت بر مي‌داري، يا آن را به مسلمانان مي‌بخشى كه بتوانيم مسجد را گسترش دهيم! عباس گفت : هيچ‌كدام را! عمر گفت : شخصى را بين من و خودت قاضى قرار بده؛ به نزد ابى بن كعب رفتند و ماجرا را گفتند! أبى گفت : اگر بخواهيد براى شما حديثى را كه از رسول خدا (صلی الله علیه وآله) شنيدم براى شما مي‌گويم! گفتند : بگو! گفت : رسول خدا (صلی الله علیه وآله) ‌فرمودند خداوند به داود وحى كرد كه براى من خانه‌اى بنا كن كه در آن ياد من شود! او در بيت المقدس براى اين كار نقشه‌اى كشيد! اما خانه يكى از بنى اسرائيل در ميان اين نقشه بود! داود از او خواست كه خانه را به او بفروشد اما او قبول نكرد؛ داود تصميم گرفت كه خانه را از او بگيرد اما خداوند به او وحى نمود كه من به تو وحى كردم كه خانه‌اى براى من بسازى كه در آن ياد من شود؛ اما تو مي‌خواهى خانه‌اى غصبى در مسجد من وارد كنى ؟ و من غصب نمي‌كنم! تنبيه تو اين است كه ديگر اين خانه را نسازي! داود گفت : خدايا! پس از فرزندانم! خداوند گفت : از فرزندان تو (چنين خواهد كرد)! وقتى أبى بن كعب اين روايت را خواند، عمر يقه لباس او  را گرفت و گفت : من براى مشكلى نزد تو آمدم كه تو آن را خراب‌تر كردي! پس به زور او را به مسجد آورده و او را در ميان گروهى از اصحاب رسول خدا (صلی الله علیه وآله) نگاه داشت كه ابوذر نيز در ميان آنان بود و گفت : شما را به خدا قسم مي‌دهم كه آيا كسى از شما اين روايت را از رسول خدا (صلی الله علیه وآله) شنيده است ؟ ابوذر گفت : من اين روايت را از رسول خدا (صلی الله علیه وآله) شنيدم! ديگرى نيز چنين گفت! عمر، أبى بن كعب را رها كرد و أبى بن كعب رو به عمر نموده و گفت : اى عمر! آيا مرا به دروغ بستن به رسول خدا (صلی الله علیه وآله) متهم مي‌كنى ؟! عمر گفت : خير! من تو را متهم نمي‌كنم! اما دوست نداشتم كه اين روايت از رسول خدا (صلی الله علیه وآله)‌ آشكار شود! بعد از اين ماجرا عمر به عباس گفت : برو ديگر در مورد خانه‌ات مزاحمت نمي‌شوم! عباس گفت : چون چنين كردي، من خانه را به همه مسلمانان صدقه مي‌دهم تا بتوانى مسجد را براى آنان گسترش دهي؛ اما تو نمي‌توانى آن را به زور از من بگيري! عمر براى محل خانه‌ او نقشه‌اى كشيد و سپس آن را از مال مسلمانان بنا كرد!

الزهري، محمد بن سعد بن منيع ابوعبدالله البصري (متوفاي230هـ)، الطبقات الكبرى،  ج4، ص21، ناشر: دار صادر – بيروت.

اين روايت به خوبى نشان مي‌دهد كه اگر عمر از سخن رسول خدا (صلی الله علیه وآله) با خبر نمي‌شد، به هر نحو ممكن، خانه را از عباس مي‌گرفت و اين غصب به حساب مي‌آمد!

 

البته در تعارض با قسمت آخر روايت، علماى اهل سنت مطالب ديگرى نيز نقل كرده‌اند؛ ابن تيميه در مورد خانه عباس مي‌گويد :

قال أبو زيد حدثنا محمد بن يحيى عن عبد الرحمن بن سعد عن أشياخه أن عثمان أدخل فيه دار العباس بن عبد المطلب مما يلي القبلة والشام والغرب.

عثمان خانه عباس را در سمت قبله وارد مسجد كرد!

ابن تيميه الحراني الحنبلي، ابوالعباس أحمد عبد الحليم (متوفاي 728 هـ)، الرد على الأخنائي، ج1، ص123،  تحقيق : عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني، ناشر : المطبعة السلفية – القاهرة.

سمهودى نيز وارد شدن خانه عباس را در مسجد، در زمان وليد مي‌داند!

السمهودي  الحسني، علي بن عبد الله بن أحمد (متوفاي911هـ)، خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى  ج1، ص133، طبق برنامه الجامع الكبير.

بنا بر اين استبعادى ندارد كه گروهى به خاطر دورى از سنت رسول خدا (صلي الله علیه واله) به اشتباه، خانه مردم را در مقابل دادن وجه آن، به زور از آنان گرفته و مسجد الحرام يا مسجد النبى را گسترش داده باشند و امام زمان، اين اضافات را ويران كند!

پيامبر خدا (صلي الله علیه واله) نيز مي‌خواست خانه كعبه را ويران كند:

از همه اين‌ها گذشته، اهل سنت در صحيح‌ترين كتاب‌هاى خود نقل كرده‌اند كه رسول خدا صلى الله عليه وآله مي‌خواست خانه كعبه فعلى را ويران نموده و آن را به محلى كه خود حضرت ابراهيم عليه السلام ساخته بوده، برگرداند؛ چرا كه مشركان در طول تاريخ بارها خانه كعبه را تعمير و بر اثر نادانى و جهل و… تغييراتى در آن به وجود آورده بودند كه رسول خدا صلى الله عليه وآله مي‌خواست آن را خراب و به محل اصلي‌اش برگرداند؛ اما از آن جائى كه قريشيان تازه مسلمان شده بودند و هرگز زير بار چنين چيزى نمي‌رفتند، رسول خدا از اين كار صرف نظر نمود.

محمد بن اسماعيل بخارى در صحيحش مي‌نويسد:

عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنهم زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهَا أَلَمْ تَرَىْ أَنَّ قَوْمَكِ لَمَّا بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ. فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلاَ تَرُدُّهَا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ. قَالَ: « لَوْلاَ حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ».

از عائشه همسر رسول خدا (صلي الله علیه واله) روايت شده است که آن حضرت فرمود: آيا نمي‌داني که قوم تو وقتي کعبه را ساختند آن را از پايه‌هائي كه حضرت ابراهيم قرار داده بود کوچک‌تر گرفته‌اند؟ گفتم: چرا شما آن را به حالت اول باز نمي‌گردانيد؟ فرمود: اگر قوم تو تازه مسلمان نبودند (ايمانشان قوي بود) چنين مي‌کردم.

البخاري الجعفي،  أبو عبدالله محمد بن إسماعيل (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج2، ص 573 ح 1506 و ج3، ص 1232، ح 3188 و ج4، ص1630، ح4214، ( ج2 ص 156 و ج4، ص 118 طبق برنامه مكتبه اهل البيت عليهم السلام) تحقيق د. مصطفى ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة – بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 – 1987.

و در روايت ديگر مي‌نويسد:

عن عُرْوَةَ عن عَائِشَةَ رضي الله عنها أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لها يا عَائِشَةُ لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ فَأَدْخَلْتُ فيه ما أُخْرِجَ منه وَأَلْزَقْتُهُ بِالْأَرْضِ وَجَعَلْتُ له بَابَيْنِ بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبِيًّا فَبَلَغْتُ بِهِ أَسَاسَ إبراهيم.

از عائشه روايت شده است که رسول خدا (صلی الله علیه وآله) به او فرمود: اگر قوم تو تازه از کفر جدا نشده بودند دستور مي‌دادم که کعبه را خراب کنند و آن مقدار از کعبه را که از آن بيرون مانده است، وارد آن مي‌كردم و کف آن را با زمين هم سطح و براي آن دو در از شرق و غرب قرار مي‌دادم و آن را مانند زمان حضرت ابراهيم درست مي‌کردم.

البخاري الجعفي،  أبو عبدالله محمد بن إسماعيل (متوفاي256هـ)، صحيح البخاري، ج2، ص 574، ح1509 (ج 2 ص 156 طبق مكتبه اهل البيت عليهم السلام)، تحقيق د. مصطفى ديب البغا، ناشر: دار ابن كثير، اليمامة – بيروت، الطبعة: الثالثة، 1407 – 1987.

و مسلم نيشابورى در صحيح خود مي‌نويسد:

وحدثني محمد بن حَاتِمٍ حدثني بن مَهْدِيٍّ حدثنا سَلِيمُ بن حَيَّانَ عن سَعِيدٍ يَعْنِي بن مِينَاءَ قال سمعت عَبْدَ اللَّهِ بن الزُّبَيْرِ يقول حَدَّثَتْنِي خَالَتِي يَعْنِي عَائِشَةَ قالت قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يا عَائِشَةُ لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ فَأَلْزَقْتُهَا بِالْأَرْضِ وَجَعَلْتُ لها بَابَيْنِ بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَرْبِيًّا وَزِدْتُ فيها سِتَّةَ أَذْرُعٍ من الْحِجْرِ فإن قُرَيْشًا اقْتَصَرَتْهَا حَيْثُ بَنَتْ الْكَعْبَةَ.

از عائشه روايت شده است که رسول خدا (صلی الله علیه واله) به او فرمود: اى عايشه! اگر قوم تو تازه از شرك جدا نشده بودند خانه کعبه را خراب و به زمين مي‌چسپاندم و براي آن دو درى از شرق و غرب قرار مي‌دادم، و شش ذراع از سمت حجر به آن اضافه مي‌کردم؛ زيرا قوم تو کعبه را به همين اندازه (کوچک تر از اندازه اصلي) درست کرده‌اند.

النيسابوري القشيري، ابوالحسين مسلم بن الحجاج (متوفاي261هـ)، صحيح مسلم  ج2، ص969، ح1333،  كِتَاب الْحَجِّ، بَاب نَقْضِ الْكَعْبَةِ وَبِنَائِهَا، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

البانى بعد از اين حديث مي‌گويد:

أخرجه الإمام مسلم وأبو نعيم والطحاوي والبيهقي (5/89 ) وأحمد (6/179-180). قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري.

اين روايت را امام مسلم، ابو نعيم، طحاوي، بيهقي و احمد نقل کرده‌اند و من نيز مي‌گويم اين روايت بنا بر شروط بخاري صحيح است.

ألباني، محمد ناصر (متوفاي1420هـ)، إرواء الغليل، كتاب الحج، ج4، ص305، تحقيق: إشراف: زهير الشاويش، ناشر: المكتب الإسلامي – بيروت – لبنان، الطبعة: الثانية، 1405 – 1985 م.

و مسلم در روايت ديگر مي‌نويسد:

حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا أبو مُعَاوِيَةَ عن هِشَامِ بن عُرْوَةَ عن أبيه عن عَائِشَةَ قالت قال لي رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَوْلَا حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ وَلَجَعَلْتُهَا على أَسَاسِ إبراهيم فإن قُرَيْشًا حين بَنَتْ الْبَيْتَ اسْتَقْصَرَتْ وَلَجَعَلْتُ لها خَلْفًا.

النيسابوري القشيري، ابوالحسين مسلم بن الحجاج (متوفاي261هـ)، صحيح مسلم،  ج2، ص968، ح1333، كِتَاب الْحَجِّ، بَاب نَقْضِ الْكَعْبَةِ وَبِنَائِهَا، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

ابن ماجه قزوينى مي‌نويسد:

عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- عَنِ الْحِجْرِ. فَقَالَ «هُوَ مِنَ الْبَيْتِ». قُلْتُ مَا مَنَعَهُمْ أَنْ يُدْخِلُوهُ فِيهِ قَالَ «عَجَزَتْ بِهِمُ النَّفَقَةُ». قُلْتُ فَمَا شَأْنُ بَابِهِ مُرْتَفِعًا لاَ يُصْعَدُ إِلَيْهِ إِلاَّ بِسُلَّمٍ قَالَ « ذَلِكَ فِعْلُ قَوْمِكِ لِيُدْخِلُوهُ مَنْ شَاءُوا وَيَمْنَعُوهُ مَنْ شَاءُوا وَلَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ مَخَافَةَ أَنْ تَنْفِرَ قُلُوبُهُمْ لَنَظَرْتُ هَلْ أُغَيِّرُهُ فَأُدْخِلَ فِيهِ مَا انْتَقَصَ مِنْهُ وَجَعَلْتُ بَابَهُ بِالأَرْضِ».

از عائشه روايت شده است که گفت: از رسول خدا (صلی الله علیه وآله) در مورد حجر (اسماعيل) سؤال کردم؛ فرمود: داخل خانه کعبه است؛ پرسيدم پس چرا آن را وارد کعبه نکرده‌اند؟ فرمود: نتوانستند سرمايه اين کار را تأمين کنند. گفتم: چرا درب آن اين مقدار بالا است که تنها با نردبان به آن مي‌توان رسيد؟ فرمود: قوم تو اينگونه کردند تا هر آنکس را مي‌خواهند به کعبه وارد کنند و جلوي هرکس را که خواستند بگيرند. و اگر اين نبود که قوم تو تازه از کفر جدا شده‌اند ـ زيرا مي‌ترسم که دل‌هاي ايشان (از دين) رميده شود ـ در اين مورد که کعبه را تغيير داده و آن مقدار را که از آن بيرون مانده است وارد کعبه نمايم و در آن را با زمين يکسان کنم، تصميم مي‌گرفتم.

القزويني،  أبو عبدالله محمد بن يزيد (متوفاي275هـ)، سنن ابن ماجه، ج2، ص 985، ح2975، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار الفكر – بيروت.

البانى نيز اين روايت را در صحيح ابن ماجه، تصحيح كرده است:

الباني، محمد ناصر (متوفاي1420هـ)، صحيح ابن ماجه، جزء 2، ص162، شماره 2946، طبق برنامه المكتبة‌ الشاملة.

اين احاديث با اختلافات جزئى كه در مضمون آن‌ها وجود دارد، ثابت مي‌كند كه رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم، به منظور رعايت مصالحي، از تخريب خانه كعبه خوددارى كردند؛ اما در زمان حضرت مهدى عجل الله تعالى فرجه الشريف تقيه كاربرد ندارد و لذا آن حضرت كار ناتمام رسول خدا را تمام خواهد كرد.

طبق روايت ديگرى كه مسلم نقل كرده است، عبد الله بن زبير قصد داشت كه آن را طبق گفته رسول خدا صلى الله عليه وآله بسازد؛ اما حجاج بن يوسف به دستور عبد الملك بن مروان آن را دو باره ويران كرد و به همان صورتى كه در زمان جاهليت بود برگرداند:

حدثنا هَنَّادُ بن السَّرِيِّ حدثنا بن أبي زَائِدَةَ أخبرني بن أبي سُلَيْمَانَ عن عَطَاءٍ قال لَمَّا احْتَرَقَ الْبَيْتُ زَمَنَ يَزِيدَ بن مُعَاوِيَةَ حين غَزَاهَا أَهْلُ الشَّامِ فَكَانَ من أَمْرِهِ ما كان تَرَكَهُ بن الزُّبَيْرِ حتى قَدِمَ الناس الْمَوْسِمَ يُرِيدُ أَنْ يُجَرِّئَهُمْ أو يجربهم على أَهْلِ الشَّامِ فلما صَدَرَ الناس قال يا أَيُّهَا الناس أَشِيرُوا عَلَيَّ في الْكَعْبَةِ أَنْقُضُهَا ثُمَّ ابني بِنَاءَهَا أو أُصْلِحُ ما وهي منها قال بن عَبَّاسٍ فَإِنِّي قد فُرِقَ لي رَأْيٌ فيها أَرَى ان تُصْلِحَ ما وَهَى منها وَتَدَعَ بَيْتًا أَسْلَمَ الناس عليه وَأَحْجَارًا أَسْلَمَ الناس عليها وَبُعِثَ عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال بن الزُّبَيْرِ لو كان أحدكم احْتَرَقَ بَيْتُهُ ما رضي حتى يُجِدَّهُ فَكَيْفَ بَيْتُ رَبِّكُمْ إني مُسْتَخِيرٌ رَبِّي ثَلَاثًا ثُمَّ عَازِمٌ على أَمْرِي فلما مَضَى الثَّلَاثُ أَجْمَعَ رَأْيَهُ على أَنْ يَنْقُضَهَا فَتَحَامَاهُ الناس أَنْ يَنْزِلَ بِأَوَّلِ الناس يَصْعَدُ فيه أَمْرٌ من السَّمَاءِ حتى صَعِدَهُ رَجُلٌ فَأَلْقَى منه حِجَارَةً فلما لم يَرَهُ الناس أَصَابَهُ شَيْءٌ تَتَابَعُوا فَنَقَضُوهُ حتى بَلَغُوا بِهِ الْأَرْضَ فَجَعَلَ بن الزُّبَيْرِ أَعْمِدَةً فَسَتَّرَ عليها السُّتُورَ حتى ارْتَفَعَ بِنَاؤُهُ وقال بن الزُّبَيْرِ إني سمعت عَائِشَةَ تَقُولُ إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال لَوْلَا أَنَّ الناس حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِكُفْرٍ وَلَيْسَ عِنْدِي من النَّفَقَةِ ما يقوى على بِنَائِهِ لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فيه من الْحِجْرِ خَمْسَ أَذْرُعٍ وَلَجَعَلْتُ لها بَابًا يَدْخُلُ الناس منه وَبَابًا يَخْرُجُونَ منه قال فانا الْيَوْمَ أَجِدُ ما أُنْفِقُ وَلَسْتُ أَخَافُ الناس قال فَزَادَ فيه خَمْسَ أَذْرُعٍ من الْحِجْرِ حتى أَبْدَى أُسًّا نَظَرَ الناس إليه فَبَنَى عليه الْبِنَاءَ وكان طُولُ الْكَعْبَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ ذِرَاعًا فلما زَادَ فيه اسْتَقْصَرَهُ فَزَادَ في طُولِهِ عَشْرَ أَذْرُعٍ وَجَعَلَ له بَابَيْنِ أَحَدُهُمَا يُدْخَلُ منه وَالْآخَرُ يُخْرَجُ منه فلما قُتِلَ بن الزُّبَيْرِ كَتَبَ الْحَجَّاجُ إلى عبد الْمَلِكِ بن مَرْوَانَ يُخْبِرُهُ بِذَلِكَ وَيُخْبِرُهُ أَنَّ بن الزُّبَيْرِ قد وَضَعَ الْبِنَاءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه الْعُدُولُ من أَهْلِ مَكَّةَ فَكَتَبَ إليه عبد الْمَلِكِ أنا لَسْنَا من تَلْطِيخِ بن الزُّبَيْرِ في شَيْءٍ أَمَّا ما زَادَ في طُولِهِ فَأَقِرَّهُ وَأَمَّا ما زَادَ فيه من الْحِجْرِ فَرُدَّهُ إلى بِنَائِهِ وَسُدَّ الْبَابَ الذي فَتَحَهُ فَنَقَضَهُ وَأَعَادَهُ إلى بِنَائِهِ.

زمانى كه خانه كعبه در زمان يزيد بن معاويه و در جنگ با اهل شام آتش گرفت و آن اتفاقات افتاد، ابن زبير آن را به همان حالت رها كرد؛ تا اين كه مردم به مراسم حج آمدند، قصد او اين بود كه مردم را امتحان كند (كه آيا سخنان او را براى جنگ با اهل شام، قبول مي‌كنند؟!) وقتى كه از مردم پيش افتاد گفت : اى مردم، نظر شما در مورد كعبه چيست! آنرا خراب كنم و سپس آن را دوباره آباد كرده و خرابي‌هاى آن را تعمير كنم! ابن عباس گفت : من نظر ديگرى دارم! مقدار خراب آن را تعمير كن و باقى آن را رها كن! و خانه‌ را به همان حالتى كه در اول اسلام بود باقى بگذار! ابن زبير گفت : اگر يكى از شما خانه‌اش بسوزد، تا آن را دوباره از نو نسازد، دست از كار نمي‌كشد! چه رسد به خانه پروردگار شما! من سه بار استخاره مي‌كنم و سپس كار خويش را انجام مي‌دهم! وقتى سه بار استخاره كرد، مردم او را ترساندند كه اولين كسى كه از كعبه بالا برود، عذابى بر او نازل مي‌شود! اما شخصى بالا رفته و سنگى از خانه كعبه كند، ولى عذابى نازل نشد! سپس گروه گروه بالا رفته و خانه كعبه را خراب كردند و آن را به زمين رساندند، سپس ابن زبير ستون‌هايى را نصب كرده و بر آن پرده‌هايى زد و آنها را بالا آورد؛ سپس گفت : من از عائشه شنيدم كه مي‌گفت پيامبر (صلی الله علیه وآله) فرمودند : اگر مردم تازه از كفر دست نكشيده بودند – و من نيز بودجه ندارم كه براى ساخت كعبه مصرف كنم – اين پنج ذرع سنگ بيرون كعبه را داخل كعبه مي‌كردم، و يك در براى ورود به كعبه و يك در براى خروج از آن قرار مي‌دادم! اما من امروز چنين پولى دارم! و از مردم نيز نمي‌ترسم! پس كعبه را كمى بزرگ‌تر درست كرد؛ ارتفاع كعبه نيز 18 ذراع بود كه او ان را كم دانست و ده ذراع بر آن افزود! و براى آن دو در قرار داد! اما وقتى عبد الله بن زبير كشته شد، حجاج به عبد الملك نامه نوشت و خبر داد كه عبد الله بن زبير اساس كعبه را طبق نظر سركشان مكه تغيير داده است! عبد الملك به او نوشت كه ما دست خود را در آنچه عبد الله بن زبير به آن خود را آلود، وارد نمي‌كنيم! آنچه بر ارتفاع كعبه افزوده است، بر جاى خويش بگذار، اما انچه از حجر وارد كعبه كرده است، از آن بيرون بياور و آن را به حال سابق بازگردان و درب ديگر را نيز ببند و كعبه را بازسازى كن!

النيسابوري القشيري، ابوالحسين مسلم بن الحجاج (متوفاي261هـ)، صحيح مسلم،  ج2، ص970، ح1333، كِتَاب الْحَجِّ، بَاب نَقْضِ الْكَعْبَةِ وَبِنَائِهَا، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، ناشر: دار إحياء التراث العربي ـ بيروت.

طبق  اين روايات مشركان قريش و پس از آن سلاطين جور تصرفات زيادى در خانه كعبه انجام داده‌اند.

حضرت مهدى عجل الله تعالى فرجه الشريف بر طبق وظيفه‌اى كه دارند بايد خانه كعبه را به همان صورتى كه خود حضرت ابراهيم عليه السلام بنا كرده است، برگرداند و قطعا اين كار را انجام خواهد داد.

و عجيب است كه بزرگان و دانشمندان اهل سنت اين روايات را كه در صحيح‌ترين كتاب‌هاى آن‌ها آمده نمي‌بينند؛ ولى روايات ضعيفى را كه در برخى از كتاب‌هاى شيعه نقل شده است، با آب و تاب فراوان نقل و بر شيعيان خرده مي‌گيرند.

منبع: سایت سنت