اسناد علي مع الحق

ابن تیمیه در کتاب منهاج السنة می گويد:

إِنَّهُمْ رَوَوْا جَمِيعًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ – قَالَ: ” عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ، وَالْحَقُّ مَعَهُ يَدُورُ حَيْثُ دَارَ، وَلَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ ” مِنْ أَعْظَمِ الْكَلَامِ كَذِبًا وَجَهْلًا، فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ عَنِ النَّبِيِّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لَا بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَلَا ضَعِيفٍ. فَكَيْفَ يُقَالُ: إِنَّهُمْ جَمِيعًا رَوَوْا هَذَا الْحَدِيثَ؟ وَهَلْ يَكُونُ أَكْذَبُ مِمَّنْ يُرْوَى عَنِ الصَّحَابَةِ وَالْعُلَمَاءِ أَنَّهُمْ رَوَوْا حَدِيثًا، وَالْحَدِيثُ لَا يُعْرَفُ عَنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَصْلًا؟ بَلْ هَذَا مِنْ أَظْهَرِ الْكَذِبِ….

این سخن از بزرگ ترین دروغ ها و نادانی هاست، زیرا که هیچ کس این حدیث را از پیامبر (صلی الله علیه و آله) نقل نکرده است؛ نه با سند صحیح و نه با سند ضعیف (!) پس چگونه بعضی می گویند: تمامی محدثان آن را نقل کرده اند؟ آیا دروغ گوتر از کسی که بگوید: صحابه و علما، حدیثی را نقل کرده اند، در حالی که هیچ کدام از آنان این حدیث را نقل نکرده اند، وجود دارد؟ بلکه این، ‌آشکارترین دروغ است .[1]

علی مع الحق

اين روايت با تعبير‌هاى گوناگون و با سند‌هاى معتبر در منابع اهل سنت نقل شده است كه ما هر كدام از آن‌ها را به صورت جداگانه آورده و أسناد آن را بررسى خواهيم كرد

روايت اول: «الحق مع ذا»

ابويعلى موصلى در مسند خودش، ابوبكر آجرى در الشريعة، ابن حجر عسقلانى در المطالب العالية، ابن عساكر دمشقى در تاريخ مدينه دمشق، سيوطى در جامع الأحاديث و متقى هندى در كنز العمال نوشته‌اند:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، عَنْ صَدَقَةَ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ بَيْتِ النَّبِيِّ (صلی الله علیه وآله) فِيْ نَفَرٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِكُمْ؟» قُلْنَا: بَلَى. قَالَ: «خِيَارُكُمُ الْمُوفُونَ الْمُطَيِّبُونَ، إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْخَفِيَّ التَّقِيَّ» قَالَ: وَمَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: «الْحَقُّ مَعَ ذَا، الْحَقُّ مَعَ ذَا»

از ابو سعيد نقل شده است كه ما به همراه تعدادى از مهاجران و انصار در كنار خانه رسول خدا صلى الله عليه وآله بوديم كه آن حضرت خارج شد و گفت: آيا به شما خبر بدهم كه چه كسى بهترين شما است؟ گفتيم: بلى. فرمود: بهترين شما كسى است كه به عهد خود وفا كنند، از بوى خوش استفاده كنند، به راستى كه خداوند انسانى را كه در جاى مخفى نيز تقوا را رعايت مى‌كند دوست دارد. ابو سعيد گفت: در همين زمان على بن أبى طالب از آن جا گذشت، پس رسول خدا صلى الله عليه وآله گفت: حق با او است، حق با او است.[2]

علی مع الحق

ابوبكر آجرى بعد از نقل اين روايت مى‌گويد:

وَمَنَاقِبُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَضَائِلُهُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى , وَلَقَدْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِقِتَالِ الْخَوَارِجِ , وَجَعَلَ سَيْفَهُ فِيهِمْ , وَقِتَالَهُ لَهُمْ سَيْفَ حَقٍّ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ …..[3]

علی مع الحق

بررسي سند روايت

اين روايت از نظر سندى هيچ اشكالى در آن نيست؛ چنانچه ابن حجر هيثمى بعد از نقل اين روايت مى‌گويد:

قَالَ: وَمَرَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: ” الْحَقُّ مَعَ ذَا الْحَقُّ مَعَ ذَا» رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.

… اين روايت را ابويعلى نقل كرده و راويان آن ثقه هستند.[4]

علي مع الحق

هر چند كه همين تصريح هيثمى براى اثبات صحت سند روايت كفايت مى‌كند؛ اما در عين حال ما تك تك روات را بررسى خواهيم كرد:

مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ:

از روات بخارى، مسلم، ترمذى، ابن ماجه و نسائى؛ مزى در تهذيب الكمال در باره او مى‌نويسد:

قال عَبد الله بن أحمد بن حنبل: سَأَلتُ أبي عن محمد ابن عباد المكي، فقال لي: حديثه حديث أهل الصدق، وأرجو أن لا يكون به بأس. قال: وسمعته مرة أخرى ذكره فقال: يقع في قلبي أنه صدوق. وَقَال أبو زُرْعَة، عن يحيى بن مَعِين: لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب الثقات… وروى له الجماعة سوى أبي داود.

عبد الله بن احمد بن حنبل گفت: از پدرم در باره او سؤال كردم، پس گفت: روايات او از نوع رواياتى است كه افراد راستگو نقل مى‌كنند، اميدوارم كه اشكالى در او نباشد. عبد الله گويد كه بار ديگر از پدرم شنيدم كه گفت: به دلم افتاده كه او بسيار راستگو است. ابوزرعه گفته: از يحيى بن معين نقل شده كه گفت: در او اشكالى نيست. ابن حبان نيز او را در زمره افراد ثقه در كتاب الثقاتش آورده. تمام صحاح سته، غير از ابوداود از او روايت نقل كرده‌اند.[5]

أَبُو سَعِيدٍ عبد الرحمن بن عبد الله:

از روات بخارى، نسائى و ابن ماجة؛ ذهبى در باره او مى‌نويسد:

عبد الرحمن بن عبد الله أبو سعيد مولى بني هاشم البصري الحافظ عن عكرمة بن عمار وشعبة وعنه أحمد والعدني ثقة توفي 197 خ س ق

عبد الرحمن بن عبد الله، حافظ (كسى كه صد هزار حديث حفظ است) بود، از عكرمه و شعبه روايت نقل كرده و احمد بن حنبل و عندى از او نقل كرده‌اند. او مورد اعتماد است و در سال 197 هـ از دنيا رفت، بخارى، نسائى و ابن ماجه از او روايت نقل كرده‌اند.[6]

صَدَقَةَ بْنِ الرَّبِيعِ:

ابن حبان نام او را در زمره افراد «ثقه» در كتاب الثقات نقل كرده است:

صدقة بن الربيع يروى عن عمارة بن غزية روى عنه أبو سعيد مولى بنى هاشم.[7]

هيثمى نيز بعد از نقل روايتى كه صدقة بن الربيع در سند آن است، مى‌گويد:

رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير صدقة بن الربيع وهو ثقة.

اين روايت را ابويعلى نقل كرده، تمام راويان آن راويان صحيح بخارى هستند، غير از صدقة بن ربيع كه او نيز ثقه است.[8]

محمد بن دوريش شافعى بعد از نقل روايتى كه در آن صدقة بن ربيع وجود دارد گفته:

رجاله رجال الصحيح غير صدقة بن الربيع، وهو ثقة.

راويان اين روايت، راويان صحيح بخارى هستند، غير از صدقة بن ربيع و او نيز ثقه است.[9]

با شهادت اين سه دانشمند بزرگ رجالى اهل سنت، وثاقت او را ثابت خواهد كرد، علاوه بر اين كه هيچ تضعيفى در باره او در كتاب‌هاى اهل سنت به چشم نمى‌خورد.

عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ:

از روات بخارى، مسلم و ساير صحاح سته؛ مزى در تهذيب الكمال در باره او مى‌نويسد:

قال عَبد الله بن أحمد بن حنبل عَن أبيه، وأبو زُرْعَة: ثقة. وَقَال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن مَعِين: صالح. وَقَال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، كان صدوقا. وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس. قال محمد بن سعد: توفي سنة أربعين ومئة، وكان ثقة، كثير الحديث. إستشهد به البخاري في “الصحيح”، وروى له في “الأدب”وروى له الباقون.

عبد الله بن احمد بن حنبل از پدرش و ابوزرعه نقل كرده است كه او «ثقه» است. اسحاق بن منصور از يحيى بن معين نقل كرده كه او «صالح» است. ابوحاتم گفته: در روايات او اشكالى نيست، او بسيار راستگو بود. نسائى گفته: اشكالى در او نيست. محمد بن سعد گفته: در سال 140هـ از دنيا رفت، مورد اعتماد بود و روايات زيادى نقل كرده. بخارى به روايات او در كتاب صحيحش اشتهاد كرده و در ادب المفرد نيز از او روايت كرده، ساير صحاح سته نيز از او نقل كرده‌اند.

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (متوفاى742هـ)، تهذيب الكمال، ج21 ص260ـ 261، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ:

از روات بخارى، مسلم و ساير صحاح سته؛ مزى در تهذيب الكمال مى‌نويسد:

قال النَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب”الثقات”، وَقَال هو ومحمد بن عَبد الله بن نمير، وعَمْرو بن علي: مات سنة اثنتي عشرة ومئة. زاد ابن حبان: وهو ابن سبع وسبعين سنة. استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب. وروى له الباقون.

نسائى گفته: «ثقه» است. ابن حبان نام او را در كتاب «الثقات» آورده و گفته: او محمد بن عبد الله بن نمير و عمرو بن على در سال 212 هـ از دنيا رفته‌اند. ابن حبان اضافه كرده كه او در هنگام وفات 77 ساله بود. بخارى در صحيحش به روايات او استشهاد كرد و در ادب المفرد روايت كرده، ساير صحاح سته نيز از او روايت نقل كرده‌اند.

المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (متوفاى742هـ)، تهذيب الكمال، ج17، ص135، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

ابوسعيد الخدري:

صحابى.

بنابراين در صحت اين روايت نيز هيچ اشكالى ندارد.

روايت دوم: «أَنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَكَ حَيْثُ مَا دَارَ»

ابن عساكر دمشقى در تاريخ مدينه دمشق مى‌نويسد

(19567)- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ، أنا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرٍ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ الطَّبَرِيُّ، بِصُورَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غرزة الْكُوفِيُّ، قَالا: أنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا سَهْلُ بْنُ شُعَيْبٍ النِّهْمِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: حَجَّ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فَمَرَّ بِالْمَدِينَةِ، فَجَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، فَالْتَفَتَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ، إِنَّكَ لَمْ تَعْرِفْ حَقَّنَا مِنْ بَاطِلِ غَيْرِنَا، فَكُنْتَ عَلَيْنَا وَلَمْ تَكُنْ مَعَنَا، وَأَنَا ابْنُ عَمِّ الْمَقْتُولِ ظُلْمًا يَعْنِي عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكُنْتُ أَحَقَّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ غَيْرِي، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَكَذَا فَهَذَا وَأَوْمَأَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ، لأَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ قَبْلَ ابْنِ عَمِّكَ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: وَلا سَوَاءً، إِنَّ أَبَا هَذَا قَتَلَهُ الْمُشْرِكُونَ، وَابْنَ عَمِّي قَتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُمْ وَاللَّهِ أَبْعَدُ لَكَ وَأَدْحَضُ لِحُجَّتِكَ، فَتَرَكَهُ وَأَقْبَلَ عَلَى سَعْدٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، أَنْتَ الَّذِي لَمْ تَعْرِفْ حَقَّنَا، وَجَلَسَ فَلَمْ يَكُنْ مَعَنَا وَلا عَلَيْنَا، قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: إِنِّي رَأَيْتُ الدُّنْيَا قَدْ أَظْلَمَتْ، فَقُلْتُ لِبَعِيرِي: إِخْ، فَأَنَخْتُهَا حَتَّى انْكَشَفَتْ، قَالَ: فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، مَا قَرَأْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله): إِخْ، قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: أَمَا إِذْ أَبَيْتَ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله) يَقُولُ لِعَلِيٍّ: ” أَنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَكَ حَيْثُ مَا دَارَ “، قَالَ: فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لَتَأْتِيَنِّي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ، قَالَ: فَقَالَ سَعْدٌ: هَذِهِ أُمُّ سَلَمَةَ تَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله) فَقَامُوا جَمِيعًا فَدَخَلُوا عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالُوا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ الأَكَاذِيبَ قَدْ كَثُرَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله) وَهَذَا سَعْدٌ يَذْكُرُ عَنِ النَّبِيِّ (صلی الله علیه وآله) مَا لَمْ نَسْمَعْهُ، أَنَّهُ قَالَ، يَعْنِي لِعَلِيٍّ: ” أَنْتَ مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَكَ حَيْثُ مَا دَارَ “، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فِي بَيْتِي هَذَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله) لِعَلِيٍّ، قَالَ: فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لِسَعْدٍ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ، مَا كُنْتُ أَلْوَمَ الآنَ إِذْ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله) وَجَلَسْتَ عَنْ عَلِيٍّ، لَوْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلی الله علیه وآله) لَكُنْتُ خَادِمًا لِعَلِيٍّ حَتَّى أَمُوتَ.

معاويه، پس از حج به مدينه آمد و در مجلسى نشست كه در آن سعد بن أبى وقاص، عبد الله بن عمر و عبد الله بن عباس حضور داشتند. رو به عبد الله بن عباس كرد و گفت: اى أبا عباس! تو حق ما را از باطل ديگران تشخيص ندادى؛ عليه ما بودى نه با ما؛ در حالى كه من پسر عموى كسى هستم كه مظلوم كشته شد ـ يعنى عثمان بن عفان ـ و من براى اين كار شايسته‌تر ديگران بودم. ابن عباس با اشاره به پسر عمر جواب داد: اگر اين طور بود، او از تو شايسته‌تر بود؛ چرا كه پدر او پيش از پسر عموى تو كشته شد. معاويه گفت: اين دو با هم مساوى نيستند؛ چرا كه پدر او را مشركان كشت؛ اما پسر عموى مرا مسلمانان. ابن عباس جواب داد: اين كه آن‌ها مسلمان بودند، خلافت را از تو دورتر و حجت تو را راحت‌تر باطل مى‌كند. پس معاويه، ابن عباس را رها كرد و رو به سعد بن أبى وقاص گفت: اى ابو إسحاق! تو كسى بودى كه حق ما را نشناختى و كنار نشستى نه با ما بودى و نه عليه ما ! سعد گفت: من ديدم كه دنيا تاريك شده بود؛ پس به شترم گفتم: اخ (بخواب)، شترم را خواباندم تا تاريكى‌ها از بين برود. معاويه گفت: من در بين لوحتين (قرآن) را خواندم؛ اما‌ در كتاب خدا كلمه «إخ» نخواندم. سعد در جواب گفت: حالا كه نمى‌پذيرى؛ پس من از رسول خدا (صلي الله عليه وآله) شنيدم كه به على (عليه السلام) مى‌گفت: «تو با حق هستى و حق با تو است؛ هر كجا كه باشي». معاويه گفت: بايد براى اين سخنى كه گفتى شاهد بياورى. سعد گفت: ام سلمه شهادت مى‌دهد كه رسول خدا صلي الله عليه وآله آن را گفته است. پس همگى بلند شدند و پيش ام سلمه آمدند؛ گفتند: اى مادر مؤمنان ! دروغ بستن به رسول خدا صلي الله عليه وآله زياد شده است، اين سعد، از رسول خدا چيزى را نقل مى‌كند كه ما نشنيده‌ايم كه خطاب به على (عليه السلام) فرموده باشد: «تو با حق هستى و حق با تو است، هر كجا كه باشي». پس ام سلمه گفت: رسول خدا صلي الله عليه وآله اين مطلب را در اين خانه من به على (عليه السلام) گفت. پس معاويه به سعد گفت: اى ابوإسحاق ! من الآن بيش از تو نبايد ملامت شوم؛ چرا كه تو اين مطلب را از رسول خدا صلي الله عليه وآله شنيدى و به على (عليه السلام) نپيوستى، اگر من آن را از رسول خدا صلي الله عليه وآله شنيده بودم، تا زمان مرگ خادم على (عليه السلام) مى‌شدم.[10]

علی مع الحق

بررسي سند روايت:

أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ:

ابن عساكر در باره استادش مى‌نويسد:

علي بن أحمد بن منصور بن محمد بن عبدالله بن محمد أبو الحسن بن أبي العباس الغساني المعروف بابن قبيس. الفقيه المالكي النحوي الزاهد… سمعت منه الكثير وكان ثقة متحرزا متيقظا منقطعا عن الناس ملازما لبيته في درب النقاشة أو متخليا في بيته في المنارة الشرقية وكان يفتي على مذهب مالك ويقرئ النحو ويعرف الفرائض والحساب وكان مغاليا في السنة رحمه الله محبا لأصحاب الحديث.

على بن أحمد بن منصور، از فقهاى مالكى، آگاه به علم نحو و زاهد بود. من از او زياد شنيدم، او مورد اعتماد، پرهيزگار و بيدار بود، از مردم بريده و هميشه در خانه‌اش بود، بر مبناى مذهب مالك فتوا مى‌داد، علم نحو مى‌خواند، واجبات و علم حساب ياد مى‌گرفت، تلاش بسيارى در سنت داشت و اصحاب حديث را دوست مى‌داشت.[11]

أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ:

ذهبى در سير أعلام النبلاء در باره او مى‌نويسد:

ابن أبي الحديد. الشيخ العدل المرتضى الرئيس أبو الحسن أحمد بن عبدالواحد… وكان ثقة نبيلا متفقدا لأحوال الطلبة والغرباء عدلا مأمونا.

ابن أبى الحديد، استاد عادل، پسنديده و رئيس، مورد اعتماد و سرشناس بود. احوال طلبه‌ها و مردم غريب را جويا مى‌شد، عادل و امين بود.[12]

أَبُو بَكْرٍ:

ابن عساكر در باره او مى‌نويسد:

أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان السلمي الشاهد المعروف بابن أبي الحديد الثقة الأمين الرضا الشيخ النبيل.

ابوبكر محمد بن أحمد، مشهور به إبن أبى الحديد، مورد اعتماد، امين، پسنديده، استاد و پرآوازه بود.[13]

أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ بِشْرٍ،

خطيب بغدادى در باره او مى‌نويسد:

محمد بن يوسف بن بشر بن النضر بن مرداس أبو عبد الله الهروي ويعرف بغندر وكان أحد الحفاظ الثقات وسكن دمشق وورد بغداد وحدث بها

محمد بن يوسف، مشهور به غندر، يكى از حافظان مورد اعتماد بود، ساكن دمشق بود و وارد بغداد شد و در آن جا حديث نقل كرد.[14]

أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غرزة الْكُوفِيُّ:

ذهبى در باره او مى‌گويد:

ابن أبي غرزة الامام الحافظ الصدوق أحمد بن حازم بن محمد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة أبو عمرو الغفاري الكوفي صاحب المسند ولد سنة بضع وثمانين ومئة وله مسند كبير وقع لنا منه جزء وذكره ابن حبان في الثقات وقال كان متقنا.

إبن أبى غزرة، پيشوا، حافظ (كسى كه يك صد هزار حديث حفظ بوده) و بسيار راستگو بود. او مسند بزرگى داشت كه يك جزء از آن به من رسيد، ابن حبان او را در زمره افراد ثقه آورده و گفته: در نقل حديث بى‌غلط بود.[15]

أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ:

ذهبى در باره او مى‌نويسد:

مالك بن إسماعيل أبو غسان النهدي الحافظ عن إسرائيل وعبد الرحمن بن الغسيل وعنه البخاري ومن بقي بواسطة وأبو زرعة حجة عابد قانت لله توفي 219 ع

مالك بن إسماعيل، حافظ (كسى كه صد هزار روايت حفظ است) بود، از اسرائيل و عبد الرحمن بن غسيل روايت نقل كرده و بخارى و ديگر اصحاب صحاح از طريق ابوزرعه از او نقل كرده‌اند، او حجت (كسى كه سى صد هزار حديث حفظ است) و عبادت كننده خداوند بود.[16]

سَهْلُ بْنُ شُعَيْبٍ:

ذهبى در تاريخ الإسلام در باره او مى‌گويد:

سهل بن شعيب النخعي الكوفي. وفد على عمر بن عبد العزيز. وروى عن الشعبي وبريدة بن سفيان وقنان النهمي. وعنه زريق البجلي المقرئ وأبو غسان مالك بن إسماعيل وأبو داود الطيالسي وعون بن سلام. وما علمت به بأساً.

سهل بن شعيب نخعى كوفى، از شعبى و بريده روايت نقل كرده… من اشكالى در او نمى‌بينم.[17]

عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ:

إبن أبى حاتم رازى در باره او گفته:

عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب مات قبل سالم سمع أباه روى عن الزهرى سمعت أبى يقول ذلك نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر فقال مدينى ثقة.

عبيد الله بن عبد الله، پيش از سالم مرده، از پدرش روايت شنيده، زهرى از او روايت كرده است. از پدرم شنيدم كه مى‌گفت: از عبد الرحمن شنيدم كه از ابوزرعه در باره عبيد الله بن عبد الله سؤال شد، پس گفت: او اهل مدينه و ثقه بود.[18]

روايت سوم: «علي مع القرآن والقرآن مع علي»

حاكم نيشابورى در المستدرك على الصحيحين مى‌نويسد:

(4566)- [3: 121] أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَفِيدُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، ثنا عَمْرُو بْنُ طَلْحَةَ الْقَنَّادُ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي ثَابِتٍ مَوْلَى أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْجَمَلِ، فَلَمَّا رَأَيْتُ عَائِشَةَ وَاقِفَةً دَخَلَنِي بَعْضُ مَا يَدْخُلُ النَّاسَ، فَكَشَفَ اللَّهُ عَنِّي ذَلِكَ عِنْدَ صَلاةِ الظُّهْرِ، فَقَاتَلْتُ مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَمَّا فَرَغَ ذَهَبْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَأَتَيْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا جِئْتُ أَسْأَلُ طَعَامًا وَلا شَرَابًا وَلَكِنِّي مَوْلَى لأَبِي ذَرٍّ، فَقَالَتْ: مَرْحَبًا فَقَصَصْتُ عَلَيْهَا قِصَّتِي، فَقَالَتْ: أَيْنَ كُنْتَ حِينَ طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَائِرَهَا؟ قُلْتُ: إِلَى حَيْثُ كَشَفَ اللَّهُ ذَلِكَ عَنِّي عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ، قَالَ: أَحْسَنْتَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: ” عَلِيٌّ مَعَ الْقُرْآنِ، وَالْقُرْآنُ مَعَ عَلِيٍّ لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ “.

در روز جمل، وقتى چشمم به «عايشه» افتاد كه ايستاده بود، پاره‏اى از خيالات كه در دل ديگران وارد مى‌شود، در دل من پديد آمد، هنگام نماز ظهر، خداوند شك و ترديد را از دل من برطرف ساخت و سرانجام به پشتيبانى از حضرت على عليه السّلام با دشمنان او نبرد كردم. پس از پايان جنگ به مدينه بازگشتم. و به خانه «امّ سلمه» رفتم و به او گفتم: به خدا سوگند! به منظور درخواست خوراكى و آشاميدنى به خانه تو نيامده‏ام. من آزاده شده «ابوذر» هستم. ام سلمه، به من خوش آمد گفت و من حكايت حال خود را در روز جمل بازگو كردم. «ام سلمه» گفت: آنگاه كجا بودى كه دلها به سوى منطقه پرواز خود مى‌رفتند؟ در پاسخ گفتم: تا آنجا پرواز كردم كه خداوند پرده شك را از چشم دل من‏ برطرف كرد و در هنگام ظهر، دروازه حقيقت به روى من گشوده شد و در راه حقيقت، از جان گذشته و عاشقانه با دشمنان نبرد كردم. ام سلمه، از شنيدن سخنان من، شادمان گشت و به من آفرين گفت و اظهار داشت: از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله شنيدم كه فرمود: على همراه قرآن است و قرآن نيز همراه با على عليه السّلام است. هيچگاه على عليه السّلام از قرآن و قرآن از على عليه السّلام، جدا نمى‌شوند تا اين كه كنار حوض كوثر بر من وارد شوند.

حاكم نيشابورى بعد از نقل اين روايت مى‌گويد:

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ، وَأَبُو سَعِيدٍ التَّيْمِيُّ هُوَ عُقَيْصَاءُ ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ

اين روايت سندش صحيح و ابوسعيد التيمى همان عقيصاء است كه ثقه و مورد اعتماد است؛ ولى بخارى و مسلم آن را نقل نكرده‌اند.[19]

علی مع الحق

حافظ علائى، از محدثان مشهور اهل سنت در كتاب إجمال الإصابة، مى‌نويسد:

وَأخرج الْحَاكِم فِي مُسْنده بِسَنَد حسن عَن أم سَلمَة رَضِي الله عَنْهَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ عَليّ مَعَ الْقُرْآن وَالْقُرْآن مَعَ عَليّ لن يفترقا حَتَّى يردا عَليّ الْحَوْض

حاكم در مسند خود با سند «حسن» از ام سلمه نقل كرده است كه رسول خدا فرمود: على همراه با قرآن و قرآن همراه با على است، آن دو از هم جدا نمى‌شوند، تا در كنار حوض كوثر بر من وارد شوند.[20]

شمس الدين ذهبى، حافظ علائى را اين چنين ستايش كرده است:

خليل بن كيكلدي العلائي. خليل بن كيكلدي الإمام الحافظ الفقيه البارع المفتي صلاح الدين أبو سعيد العلائي الدمشقي الشافعي ولد سنة أربع وتسعين وستمائة (694 هـ 1295م). وحفظ كتبا وقرأ وأفاد وانتقى ونظر في الرجال والعلل وتقدم في هذا الشأن مع صحة الذهن وسرعة الفهم سمع من ابن مشرف وست الوزراء والقاضي أبي بكر الدشتي والرضي الطبري وطبقتهم.

خليل بن كيكلدى، پيشوا، حافظ، فقيه، پرهيزگا و مفتى بود… كتاب‌هاى را حفظ كرد و‌آن‌ها را خواند، استفاده و پاكسازى كرد، در باره راويان آن و اشكالات روايت تحقيق كرد. در اين كار پيشگام بود؛ ذهن سالمى داشت و باهوش بود[21]

با توجه به موقعيت و جايگاهى كه حاكم نيشابورى نزد اهل سنت دارد، و همان‌طور كه از لقب «حاكم» پيدا است، او بر تمام روايات اهل سنت سنداً و متنا تسلط داشته، و همچنين تصريح دانشمند بزرگى همانند حافظ علائى بر «حسن» روايت، به نظر مى‌رسد كه بررسى سند روايت ضرورتى نداشته باشد و تصريح اين دو نفر براى كسانى كه قلب‌شان از كينه نسبت به اميرمؤمنان عليه السلام خالى است، كفايت مى‌كند.

روايت چهارم: «اللهم ادر الحق مع علي»

حاكم نيشابورى در كتاب المستدرك على الصحيحين مى‌نويسد:

4629 أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي، ثنا أَبُو قِلابَةَ، ثنا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا الْمُخْتَارُ بْنُ نَافِعٍ التَّمِيمِيُّ، ثنا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: ” رَحِمَ اللَّهُ عَلِيًّا اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ “.

از على عليه السلام نقل شده است كه رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود: خداوند على را رحمت كند، خدايا! حق را بر مدار على بچرخان، هر طرف كه او برود.

و سپس در تصحيح حديث مى‌گويد:

هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ

سند اين روايت بنابر شرايطى كه مسلم قبول دارد صحيح است؛ ولى او و بخارى نقل نكرده‌اند.[22]

علی مع الحق

فخر الدين رازى، تفسير پرداز شهير اهل سنت، تصريح مى‌كند كه به صورت متواتر نقل شده است هركس در دينش به على بن أبى طالب اقتدا كند، هدايت خواهد شد و سپس براى اثبات گفتارش به روايت «اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ حَيْثُ دَارَ» استناد مى‌كند:

الْحُجَّةُ الْخَامِسَةُ: رَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي «السُّنَنِ الْكَبِيرِ» عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَجْهَرُ فِي الصَّلَاةِ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثُمَّ إِنَّ الشَّيْخَ الْبَيْهَقِيَّ رَوَى الْجَهْرَ عَنْ/ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَمَّا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ يَجْهَرُ بِالتَّسْمِيَةِ فَقَدْ ثَبَتَ بِالتَّوَاتُرِ، وَمَنِ اقْتَدَى فِي دِينِهِ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَدِ اهْتَدَى، وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ: اللَّهُمَّ أَدِرِ الْحَقَّ مَعَ عَلِيٍّ حَيْثُ دَارَ.[23]

دليل پنجم: بيهقى در سنن كبراى خود از ابوهريره نقل كرده است كه رسول خدا در نماز بسم الله را بلند مى‌خواند. سپس بيهقى از عمر بن خطاب، ابن عباس و پسر عمر و پسر زبير نقل كرده‌اند كه بلند مى‌خوانده‌اند. اما على بن أبى طالب نيز بسم الله را بلند مى‌خواند؛ به درستى و با روايات متواتر ثابت شده است كه هركس در دينش به على بن أبى طالب عليه السلام اقتدا كند، به راستى كه هدايت شده است. دليل بر اين مطلب اين سخن رسول خدا صلى الله عليه وآله است كه فرمود: خدايا حق را بر مدار على بگردان، هر جا كه او باشد.

نظام الدين نيسابورى نيز در تفسير خود مى‌نويسد:

وكان مذهبه الجهر بها في جميع الصلوات , وقد ثبت هذا منه تواتراً ومن اقتدى به لن يضل. قال صلى الله عليه وسلم: “اللهم أدر الحق معه حيث دار”.

مذهب او (امام على عليه السلام) اين بود كه در تمام نماز‌ها بسم الله را بلند مى‌خواند، به درستى كه با روايات متواتر ثابت شده است كه هر كس به او اقتدا كند، گمراه نمى‌شود. رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود: خدايا حق را با او بگردان، هر كجا كه باشد.[24]

محمد بن ابراهيم بيهقى همين روايت را به صورت مستقيم از أبوحيان تيمى نقل كرده است:

عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال النبي، صلى الله عليه وسلم: رحم الله علياً، اللهم أدر الحق معه حيث دار.[25]

بسيارى از بزرگان اهل سنت، صحت اين حديث را مفروغ عنه گرفته و اين روايت را جزء فضائل آن حضرت ذكر كرده‌اند. در كتاب موسوعة اقوال الدارقطنى آمده است:

وبعده أمير المؤمنين: علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائله أحاديث كثيرة منها: قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم أدر الحق مع علي حيث ما دار.

بعد از او (عثمان) اميرمؤمنان على بن أبى طالب است كه خداوند از او راضى باشد و او را راضى كند. از رسول خدا در باره فضائل او روايات زيادى نقل شده است؛ از جمله كه آن حضرت فرمود: خدايا حق را دور على بگردان، هر كجا كه او باشد.

ابوبكر باقلانى در شرح حال اميرمؤمنان عليه السلام مى‌نويسد:

وبعده أمير المؤمنين: علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائله أحاديث كثيرة منها: قوله صلى الله عليه وسلم: اللهم أدر الحق مع علي حيث ما دار.[26]

ابوحامد غزالى در باره فضائل اميرمؤمنان عليه السلام مى‌نويسد:

وقال صلى الله عليه وسلم في حق علي: «اللهم أدر الحق مع علي حيث دار» وقال صلى الله عليه وسلم: «أقضاكم علي».

رسول خدا (صلی الله علیه وآله) در باره على (عليه السلام) فرمود: خدايا حق را دور على بگردان، هر كجا كه او باشد، و نيز فرمود: على عليه السلام از همه شما در قضاوت برتر است.[27]

و بسيار ديگر از بزرگان اهل سنت اين روايت را نقل كرده‌اند كه به جهت اختصار به همين اندازه بسنده مى‌كنيم.

[1] . منهاج السنة النبوية ج4 ص238 و 239 المؤلف: تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي (المتوفى: 728هـ)، المحقق: محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة: الأولى، 1406 هـ – 1986 م، عدد المجلدات: 9.

[2] . أبو يعلي الموصلي التميمي، أحمد بن علي بن المثني (متوفاى307 هـ)، مسند أبي يعلي، ج2، ص318، ح1052، تحقيق: حسين سليم أسد، ناشر: دار المأمون للتراث – دمشق، الطبعة: الأولى، 1404 هـ – 1984م. الآجري، أبي بكر محمد بن الحسين (متوفاى360هـ)، الشريعة، ج4، ص1759 و ص2092، ح1583، تحقيق الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي، ناشر: دار الوطن – الرياض / السعودية، الطبعة: الثانية، 1420 هـ – 1999م. العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر ابوالفضل (متوفاى852هـ)، المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية، ج16، ص147، ح3945، تحقيق: د. سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشتري، ناشر: دار العاصمة/ دار الغيث، الطبعة: الأولى، السعودية – 1419هـ. ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله (متوفاى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج42، ص449، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر – بيروت – 1995. السيوطي، جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر (متوفاى911هـ)، جامع الاحاديث (الجامع الصغير وزوائده والجامع الكبير)، ج4، ص258، طبق برنامه الجامع الكبير.الهندي، علاء الدين علي المتقي بن حسام الدين (متوفاى975هـ)، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، ج11، ص285، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1419هـ – 1998م.

[3] . الآجري، أبي بكر محمد بن الحسين (متوفاى360هـ)، الشريعة، ج4، ص1759 و ص2092، ح1583، تحقيق الدكتور عبد الله بن عمر بن سليمان الدميجي، ناشر: دار الوطن – الرياض / السعودية، الطبعة: الثانية، 1420 هـ – 1999م.

[4] . الهيثمي، ابوالحسن علي بن أبي بكر (متوفاى 807 هـ)، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج7، ص235، ناشر: دار الريان للتراث/‏ دار الكتاب العربي – القاهرة، بيروت – 1407هـ.

[5] . المزي، ابوالحجاج يوسف بن الزكي عبدالرحمن (متوفاى742هـ)، تهذيب الكمال، ج25، ص437، تحقيق: د. بشار عواد معروف، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: الأولى، 1400هـ – 1980م.

[6] . الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج1، ص633، رقم: 3238، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو – جدة، الطبعة: الأولى، 1413هـ – 1992م.

[7] . التميمي البستي، ابوحاتم محمد بن حبان بن أحمد (متوفاى354 هـ)، الثقات، ج8، ص319، رقم: 13657، تحقيق السيد شرف الدين أحمد، ناشر: دار الفكر، الطبعة: الأولى، 1395هـ – 1975م.

[8] . الهيثمي، ابوالحسن علي بن أبي بكر (متوفاى 807 هـ)، مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ج10، ص256، ناشر: دار الريان للتراث/‏ دار الكتاب العربي – القاهرة، بيروت – 1407هـ.

[9] . البيروتي الشافعي، الإمام الشيخ محمد بن درويش بن محمد الحوت (متوفاى1277 هـ)، أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب، ج1، ص249، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1418 هـ ـ 1997م.

[10] . ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله (متوفاى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج20، ص361، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر – بيروت – 1995.

[11] . ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله (متوفاى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج41، ص237، رقم: 4789، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر – بيروت – 1995.

[12] . الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج18، ص418، تحقيق: شعيب الأرناؤوط , محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

[13] . ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله (متوفاى571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج51، ص79، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر – بيروت – 1995.چ

[14] . البغدادي، ابوبكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب (متوفاى463هـ)، تاريخ بغداد، ج3، ص405، رقم: 1533، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.

[15] . الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج13، ص239، تحقيق: شعيب الأرناؤوط , محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

[16] . الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، ج2، ص233، رقم: 5239، تحقيق محمد عوامة، ناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو – جدة، الطبعة: الأولى، 1413هـ – 1992م.

[17] . الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج9، ص413، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي – لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ – 1987م.

[18] . ابن أبي حاتم الرازي التميمي، ابومحمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس (متوفاى 327هـ)، الجرح والتعديل، ج5، ص320، رقم: 1520، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الأولى، 1271هـ ـ 1952م.

[19] . المستدرك على الصحيحين ج3 ص134 المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1411 – 1990، عدد الأجزاء: 4.

[20] . العلائي، أبو سعيد خليل بن كيكلدي (متوفاى761 هـ)، إجمال الإصابة في أقوال الصحابة، ج1، ص55، تحقيق: د. محمد سليمان الأشقر، ناشر: جمعية إحياء التراث الإسلامي – الكويت، الطبعة: الأولى، 1407هـ.

[21] . الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاى 748 هـ)، المعجم المختص بالمحدثين (معجم المحدثين)، ج1، ص92، رقم: 108، تحقيق: د. محمد الحبيب الهيلة، ناشر: مكتبة الصديق – الطائف، الطبعة: الأولى، 1408هـ.

[22] . المستدرك على الصحيحين ج3 ص134 و 135 المؤلف: أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع (المتوفى: 405هـ)، تحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1411 – 1990، عدد الأجزاء: 4.

[23] . مفاتيح الغيب  ج1 ص180 المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ)، الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الثالثة – 1420 هـ.

[24] . النيسابوري، نظام الدين الحسن بن محمد بن حسين المعروف بالنظام الأعرج (متوفاى 728 هـ)، تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان، ج1، ص89، تحقيق: الشيخ زكريا عميران، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1416هـ – 1996م.

[25] . البيهقي، إبراهيم بن محمد (متوفاى بعد 320هـ)، المحاسن والمساوئ، ج1، ص37، تحقيق: عدنان علي، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت/ لبنان، الطبعة: الأولى، 1420هـ – 1999م

[26] . الباقلاني، ابوبكر محمد بن الطيب (متوفاى403هـ)، الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به، ج1، ص106، تحقيق: عماد الدين أحمد حيدر، ناشر: عالم الكتب – لبنان، الطبعة: الأولى، 1407هـ – 1986م