آيت اللّه سيد على هاشمى شاهرودى(ره)

(1376-1336 ه.ق)
ولادت

سيد على هاشمى شاهرودى فرزند على اكبر بن مير محمد على بن مير قاسم حسينى  شاهرودى،از چهره هاى درخشان علماى شيعه در حوزه علميّه نجف اشرف و از شاگردان برجسته  حضرت آيت اللّه خويى است‎.‎

آيت اللّه سيد على شاهرودى،در حدود سال 1336 هجرى قمرى،در شهر كربلا ديده به جهان  گشود.او دوران كودكى و جوانى خود را در همان شهر و در كنار حرم مطهر حضرت ابا عبد  اللّه الحسين عليه السلام سپرى كرد‎.‎

‎ ‎تحصيلات

وى پس از فراگيرى دروس مقدمات و سطح در حوزه علميّه شهر مقدس كربلا عازم نجف اشرف شد و  از محضر درس آيت اللّه شيخ آقا ضياء الدين عراقى و آيت اللّه سيد ابو القاسم خويى بهره  برد.وى از شاگردان برجسته آيت اللّه خويى به شمار مى آمد‎.‎

جايگاه علمى و اجتماعى

آيت اللّه سيد على هاشمى شاهرودى از چهره هاى درخشان حوزه علميّه نجف اشرف محسوب مى شود.  وى علامه اى محقق و مجتهدى بزرگوار و از اساتيد فقه و اصول در حوزه علميّه بود.او شخصيتى  با تقوا،صالح،پرهيزگار و متواضع بود.در هنگام مباحثه از قدرت و توان فراوانى برخوردار  بود.اخلاقى نيكو و پسنديده داشت و تمام لحظات عمر خود را صرف فراگيرى علم و دانش  مى كرد.از درس و بحث خسته نمى شد و در طلب علم سستى به خود راه نمى داد.استاد بزرگوار او  حضرت آيت اللّه خويى درباره ايشان مى فرمايد:ما آرزوى مرجعيت براى ايشان داشتيم و  آينده اى درخشان را براى او اميدوار بوديم‎.‎

‎ ‎تأليفات

دو اثر گرانقدر از حضرت آيت اللّه سيد على شاهرودى به يادگار مانده است‎:‎

1 ‎ – ‎دراسات في علم الأصول

2 ‎ – ‎محاضرات في الفقه الجعفري

اين دو كتاب تقريرات درس خارج اصول و فقه حضرت آيت اللّه خويى است كه به قلم ايشان  نگارش يافته است‎.‎

‎ ‎اساتيد

حضرت آيت الله سيد على هاشمى شاهرودى از محضر درس علماى بزرگ حوزه علميّه كربلا و نجف اشرف  بهره برده است مانند‎:‎

1 ‎-‎حضرت آيت اللّه شيخ آقا ضياء الدين عراقى

2 ‎-‎حضرت آيت اللّه سيد ابو القاسم خويى

فرزندان

يكى از فرزندان برجسته ايشان،حضرت آيت اللّه سيد محمود هاشمى شاهرودى رئيس دائرة  المعارف فقه اسلامى و رئيس قوه قضائيه در نظام جمهورى اسلامى ايران است.وى از شاگردان  برجسته آيت اللّه شهيد سيد محمد باقر صدر است‎.‎

سخن حضرت آيت اللّه خويى

حضرت آيت اللّه خويى در مقدمه اى كه بر كتاب»دراسات في علم الأصول«)چاپ مؤسّسه دائرة  المعارف فقه اسلامى-چاپ اول-1419 ه.ق./1998 م.(در سال 1370 هجرى قمرى نگاشته است  درباره ايشان مى فرمايد‎:‎

‎»‎فمن منن اللّه عز و جل أن وفق جناب العلامة ركن الإسلام و مفخرة هذه الأيام قرة عيني  المعظم له الآغا السيد علي الشاهرودي أدام اللّه فضله و كثر في العلماء أمثاله لصرف جل  عمره في تحصيل العلوم الشرعية و المعارف الإلهية و قد حضر أبحاثي في الفقه و الأصول و  التفسير حضور تفهم و تحقيق و تدبر و تدقيق حتى بلغ بفضل اللّه سبحانه الدرجة العالية و  فاز بالقدح المعلى من العلم و العمل فأصبح من العلماء العظام و الأجلة الأعلام‎.«‎

‎»‎از منّتهاى خداوند عز و جل بر من اين است كه جناب علامه،استوانه اسلام و افتخار اين  دوران،نور چشم من و شخصيت بزرگوار،آقا سيد على شاهرودى – كه خداوند فضايل ايشان را  پيوسته گرداند و در ميان علما امثال ايشان را فراوان گرداند – موفق گرديده كه بيشتر  عمر خود را صرف تحصيل علوم شرعى و معارف الهى گرداند.وى در مجالس درس فقه و اصول و  تفسير اينجانب شركت كرده و به فضل خداوند سبحان با قدرت فهم و تحقيقات و تدبر و دقت  نظر خود به درجاتى عالى و جايگاهى رفيع در علم و عمل نايل آمده و از علماى بزرگ و  شخصيتهاى برجسته به شمار آمده است‎«.‎

حضرت آيت اللّه خويى در مقدمه ديگرى كه در سال 1376 هجرى قمرى بعد از وفات ايشان بر  كتاب»دراسات في علم الأصول«و»محاضرات في الفقه الجعفري«نگاشته است درباره ايشان  مى فرمايد‎:‎

‎»‎فقد كان رحمه اللّه ممن تنعقد عليه الآمال أن يكون أحد المراجع العظام يزعم بالدراسة  العلمية في مستقبل الأيام لكنه يؤسفنا جدا أن عاجله المنون و هو في ريعان شبابه و نضارة  أيامه حيث فقدنا به أحد أعزة أولادنا الذين صرفنا جهودنا فى تثقيفهم و إعدادهم علماء  أبرارا يستنبطون أحكام الدين و يتسنمون مقام الفتيا بين المسلمين و مما اختص به قدس  اللّه نفسه الزكية شدة مواظبته على أبحاثنا حتى إنا سمعناه يشكر اللّه سبحانه و تعالى على  ما منحه إياه من عدم انقطاعه عن أبحاثنا الفقهية و الأصولية و لا يوما واحدا زهاء  عشرين عاما فكان قدوة حسنة لزملائه في النشاط العلمي و الإنتاج القيم‎«.‎

‎»‎ايشان)ره(از شخصيتهايى بوده كه اميد آن مى رفت،يكى از مراجع بزرگ باشد و از اساتيد  علمى آينده حوزه علميّه به شمار آيد.ولى افسوس كه در سن جوانى و طراوت روزگارش ما را به  فقدان خود دچار ساخت.ما با از دست دادن او يكى از عزيزترين فرزندان خود را از دست  داديم.اينجانب سعى و تلاش فراوانى در آموزش و تربيت و آماده سازى ايشان به عمل آورده  بودم تا از علماى پاكى گردد كه احكام دين را استنباط نموده و به جايگاه رفيع فتوا در  ميان مسلمانان نايل آيد. از ويژگى هاى برجسته وى،شدت مواظبت بر شركت در مجالس درس ما  بود.به حدى كه شنيدم خداوند سبحان را شكرگزارى نموده بر نعمتى كه به وى ارزانى شده و  آن شركت پيوسته به مدت بيست سال در مجالس درس فقه و اصول ما بوده به صورتى كه حتى يك  روز هم شركت در درس را تعطيل ننموده است.او اسوه اى حسنه براى دوستان و همكلاسان خود  در تلاش علمى و نتايج گران بهاى‎ ‎آن بوده است‎.«‎

تراجم الرجال

در كتاب تراجم الرجال نوشته سيد احمد حسينى)چاپ كتابخانه حضرت آيت اللّه العظمى مرعشى  نجفى-شهر مقدس قم-1414 ه.ق./جلد 1 صفحه 374) درباره ايشان آمده است‎:‎

‎»‎السيد علي الشاهرودي)نحو 1376-1336)علي بن علي اكبر بن محسن بن مير محمد علي بن مير قاسم  الحسيني الشاهرودي.ولد في كربلاء نحو سنة 1336،و نشأ بها و قرأ المقدمات و السطوح فيها ثم  هاجر إلى النجف الأشرف و تتلمذ على الشيخ ضياء الدين العراقي و السيد أبي القاسم  الخوئي.كان من عيون تلامذة السيد الخوئي و أجلاء علماء الحوزة العلمية،بحاثة قوي العارضة،  حسن الأخلاق، كثير الاشتغال بالعلم، لا يفتر عن الدراسة و التدريس و البحث في الفقه و  الأصول و غيرهما،و كان من المنتظر أن يكون ذا شأن كبير في التدريس و الفتيا و لكن المنية  اخترمته فخيبت آمال الحوزة فيه،و أسف له أستاذه السيد الخوئي أسفا شديدا.له»محاضرات في  الفقه الجعفري«و»دراسات«كلاهما مطبوعان من تقرير أبحاث السيد الخوئي.توفي بالنجف سنة 1376  ه.ق‎.«‎

رجال الفكر و الأدب

دكتر شيخ محمد هادى امينى فرزند علامه امينى در كتاب»رجال الفكر و الأدب في النجف خلال ألف  عام«)جلد 2 صفحه 704)درباره ايشان مى فرمايد‎:‎

‎»‎علي بن السيد علي أكبر المتوفى 1376 ه.ق./1957 م.عالم محقق مجتهد جليل،من أساتذة الفقه و  الأصول.ورع صالح تقي متواضع.تتلمذ في النجف الأشرف و بلغ مرتبة الاجتهاد،و هو في العقد  الرابع من عمره،و كان يؤمل له مستقبلا مشرقا غير أنّ الأجل وافاه عام 1376.له تعليقة  على المحاضرات في الفقه الجعفري ط.الدراسات فى الأصول 3-1 ط. كتابهاى عربى  چاپى/809 345 344 194 ‎.‎معجم المطبوعات النجفية/305 164 ‎.»‎

‎ ‎وفات

سرانجام حضرت آيت اللّه سيد على شاهرودى در سال 1376 هجرى قمرى،در سن چهل سالگى پس از  عمرى خدمت به علوم و معارف اهل بيت عليهم السلام،در شهر نجف اشرف ديده از جهان فرو بست  و روحش به جوار حق تعالى شتافت‎.‎