شهادت حضرت محسن (ع) و سخن پيامبر (ص)

آيا شهادت حضرت محسن (ع) با اين سخن پيامبر (ص) كه خطاب به حضرت زهرا (س) فرمود : تو نخستين كس از اهل بيتم هستى كه به من ملحق مى شوى ، در تعارض نيست ؟

توضيح سؤال :

طبق روايت هاى متواتر سنى وشيعه حضرت فاطمه سلام الله عليها اولين شخصى از اهل بيت بعد از رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم به آن حضرت ملحق مى شود .

از طرف ديگر حضرت محسن شهيد ، برادر حسن وحسين وپسر حضرت فاطمه عليهم السلام مى باشد ؛ يعنى او از اهل بيت است ؛ ولى او زودتر از مادرش از دنيا رفته است .

آيا رسول الله (نعوذ بالله) اشتباه گفته است ، يا اصلا محسنى در کار نبوده ؟

پاسخ :

اين كه حضرت محسن عليه السلام به شهادت رسيده قطعى است . روايات فراوانى در كتاب هاى شيعه و سنى اين مطلب را تأييد مي كند كه ما فقط به سه روايت از كتاب هاى اهل سنت اشاره مي كنيم .

شهرستانى ، از علماى اهل سنت در الملل و النحل مي نويسد :

إنّ عمر ضرب بطن فاطمة عليها السلام يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها وكان عمر يصيح : إحرقوا دارها بمن فيها ، وماكان فى الدار غير علىّ وفاطمة والحسن والحسين وزينب(عليهم السلام) .[1]

عمر در روز بيعت با ابوبكر با لگد به شكم فاطمه (سلام الله عليها) زد تا اين كه فرزند حضرت زهرا سقط شد ، و عمر فرياد مي زد : «خانه را با تمام كسانى كه در داخل خانه است ، آتش بزنيد » در حالى كه در درون خانه كسى غير از على ، فاطمه ، حسن ، حسين و حضرت زينب عليهم السلام نبود .

ابن حجر عسقلانى مي نويسند : إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسن .[2]

و صفدى ، يكى ديگر از بزرگان اهل سنت مي نويسد : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتّى ألقت المحسن من بطنها .[3]

عمر ، با لگد محكم به شكم فاطمه (سلام الله عليها) زد تا اين كه فرزندش محسن سقط شد .

و از طرف ديگر همان طور كه شما اشاره كرديد ، اين مطلب كه حضرت زهرا نخستين كس از اهل بيت آن حضرت بود كه به رسول اكرم ملحق شد ، قطعى است ، اما اين چگونه مي توان تعارض مورد نظر را رفع كرد ، در جواب مي گوييم :

در تمامى اين روايات از كلمه «اهل بيت» استفاده شده است و پيامبر مي فرمايد « تو نخستين كس از «اهل بيت» من هستى كه به من ملحق خواهى شد» و اهل بيت در سخن پيامبر ، به كسانى اطلاق مي شود كه خداوند طبق آيه تطهير آن ها را از هر گونه رجس و پليدى پاك كرده است و رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم نيز با كشيدن كساء بر سر حضرت على ، فاطمه زهرا ، امام حسن و امام حسين عليهم السلام ، اطلاق كلمه اهل بيت را به همين افراد منحصر كرده است .

اين مطلب با بيش از هفتاد روايتى كه فقط در كتاب هاى اهل سنت وجود دارد ، قابل اثبات است .

http://valiasr-aj.com/fa/page.php?bank=question&id=768

http://valiasr-aj.com/fa/page.php?bank=question&id=149

از اين رو ، كلمه اهل بيت ، فقط شامل اصحاب كساء مي شود و شامل كس ديگر از جمله ، حضرت محسن ، حضرت زينب و … و نيز شامل زنان پيامبر و يا هر كسى ديگر نخواهد شد .

(و البته طبق روايات صحيح السند ديگر ، اهل بيت شامل بقيه ائمه معصومين عليهم نيز خواهد شد كه بحث آن را بايد در جاى ديگر دنبال كرد ) .

و حضرت زهرا سلام الله عليها نخستين كس از اهل بيت پيامبر بود كه با ضربه عمر بن الخطاب به شهادت رسيد و پدر بزرگوارش ملحق شد ؛ بنابراين ، هيچ تعارضى وجود نخواهد داشت .

اما رواياتى كه حضرت رسول صلى الله عليه وآله وسلم به حضرت زهرا سلام الله عليها بشارت دادند : از قرار ذيل است . ما به جهت اختصار فقط به چند روايت از كتاب هاى شيعه و سنى بسنده مي كنيم و فقط روايت اول را ترجمه مي كنيم :

مرحوم شيخ مفيد مي نويسد :

فَجَاءَتِ الرِّوَايَةُ أَنَّهُ قِيلَ لِفَاطِمَةَ (عليها السلام) مَا الَّذِى أَسَرَّ إِلَيْكِ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) فَسُرِيَ عَنْكِ مَا كُنْتِ عَلَيْهِ مِنَ الْحَزَنِ وَ الْقَلَقِ بِوَفَاتِهِ قَالَتْ إِنَّهُ خَبَّرَنِى أَنَّنِى أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِهِ لُحُوقاً بِهِ وَ أَنَّهُ لَنْ تَطُولَ الْمُدَّةُ بِى بَعْدَهُ حَتَّى أُدْرِكَهُ فَسُرِيَ ذَلِكَ عَنِّي.[4]

گويند از فاطمه پرسيدند رسول خدا (صلى الله عليه وآله وسلم ) با تو چه رازى گفت كه اندوه وفات او از دلت رفت و از اضطرابت كاسته شد و صورتت برافروخته گرديد ؟ فرمود رسول خدا (صلى الله عليه وآله وسلم ) به من اعلان كرد

«تو نخستين كس از «اهل بيت» من هستى كه به من ملحق خواهى شد و ماندن تو پس از من بطول نمى‏انجامد»

اين خبر مرا خوشحال كرد و اندوه من برطرف گرديد .

و ابن جرير طبرى شيعى نيز مي نويسد :

عن أبى بصير ، عن أبى عبد الله (عليه السلام) ، قال : لما قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما ترك إلا الثقلين ، كتاب الله وعترته أهل بيته ، وكان قد أسر إلى فاطمة ( صلوات الله عليها ) أنها لاحقة به ، وأنها أول أهل بيته لحوقا .[5]

و در كتاب هاى اهل سنت نيز اين مطلب به وفور آمده است . محمد بن اسماعيل بخارى در صحيح ترين كتاب اهل سنت بعد از قرآن مي نويسد :

3353 – حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ عَنْ فِرَاسٍ عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِى كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرْحَبًا بِابْنَتِى ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ لَهَا لِمَ تَبْكِينَ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ أَسَرَّ إِلَيَّ إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِى الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِى الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِى وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِى لَحَاقًا بِى فَبَكَيْتُ فَقَالَ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِى سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ .[6]

و نيز طبرانى در معجم كبير خود مي نويسد :

عن عائشة قالت قلت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيتك أكببت على النبى صلى الله عليه وسلم فى مرضه فبكيت ثم أكببت عليه ثانية فضحكت ‹ صفحه 420 › قالت أكببت عليه فأخبرنى أنه ميت فبكيت ثم أكببت عليه فأخبرنى أنى أول أهل بيته لحوقا به وأنى سيدة نساء أهل الجنة .[7]

مؤسسه تحقيقاتى حضرت ولى عصر (عج)

پی نوشتها:

[1] . الملل والنحل ، ج1 ، ص57. طبعة بيروت، دار المعرفة .

[2] . لسان الميزان ، ج1 ، ص268 و سير اعلام النبلاء ، الذهبى ، ج15 ، ص578 .

[3] . الوافى بالوفيات ، ج5 ، ص347 .

[4] . الإرشاد فى معرفة حجج الله على العباد، ج‏1، ص: 187 و بحار الأنوار – العلامة المجلسى – ج 22 – ص 470 .

[5] . دلائل الامامة – محمد بن جرير الطبرى ( الشيعي) – ص 131 .

[6] . صحيح البخارى – البخارى – ج 4 – ص 183 .

[7] . المعجم الكبير – الطبرانى – ج 22 – ص 419 – 420 .